فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 315
وأسّ الإنسان: قلبه، لأنّه أوّل متكوّن في الرّحم، وهو من الأسماء المشتركة؛ والجمع: آساس، وأسس، وإساس.
وأسّ البناء: مبتدؤه.
وقد أسّ البناء يؤسّه أسّا، وأسّسه.
وأسّ الإنسان وأسّه: أصله، وقيل: هو أصل كلّ شي ء، وفي المثل:"ألصقوا الحسّ بالأسّ". الحسّ في هذا الموضع: الشّرّ، يقول: ألصقوا الشّرّ بأصول من عاديتم أو عاداكم.
وكان ذلك على أسّ الدّهر وأسّه، وإسّه، أي على قدمه.
والتّأسيس في القافية: الحرف الّذي قبل الدّخيل، وهو أوّل جزء في القافية، كألف ناصب.
هكذا سمّاه الخليل: تأسيسا، جعل المصدر اسما له، وبعضهم يقول: ألف التّأسيس، فإذا كان ذلك احتمل أن يريد الاسم والمصدر. وقالوا في الجمع: تأسيسات، فهذا يؤذن بأنّ التّأسيس عندهم قد أجروه مجرى الأسماء، كالتّمتين، والتّنبيت، لأنّ الجمع في المصادر ليس بكثير ولا أصل، فيكون هذا محمولا عليه. وأرى أهل العروض إنّما تسمّحوا بجمعه، وإلّا فإنّ الأصل إنّما هو المصدر، والمصدر قلّما يجمع إلّا ما قد حدّ النّحويّون من المحفوظ، كالأمراض، والأشغال، والعقول.
وأسّس بالحرف: جعله تأسيسا، وإنّما سمّي تأسيسا، لأنّه اشتقّ من أسّ الشّي ء.
والأسّ، والأسّ: الإفساد بين النّاس، أسّ بينهم يؤسّ أسّا.
ورجل أسّاس: نمّام مفسد.
والأسّ: بقيّة الرّماد بين الأثافيّ.
والأسّ: المزيّن للكذب.
وإس إس: من زجر الشّاة، أسّها يؤسّها أسّا. وأسّ بها، وقال بعضهم: نسّها؛ والأوّل أقيس.
ومن خفيف هذا الباب: إس إس: زجر للغنم كإسّ إسّ.
وأس أس: من رقى الحيّات. [و استشهد بالشّعر مرتّين] (8: 536)
الرّاغب: أسّس بنيانه: جعل له أسّا، وهو قاعدته الّتي يبتنى عليها. يقال: أسّ وأساس، وجمع الأسّ:
إساس، وجمع الأساس: أسس. يقال: كان ذلك على أسّ الدّهر، كقولهم: على وجه الدّهر. (17)
الزّمخشريّ: بنى بيته على أساسه الأوّل، وقلعه من أسّه.
ومن المجاز: ما زال فلان مجنونا على أست الدّهر وأسّ الدّهر، أي على وجهه، وفلان أساس أمره الكذب، ومن لم يؤسّس ملكه بالعدل فقد هدمه.
(أساس البلاغة: 6)
الفيّوميّ: أسّ الحائط بالضّمّ: أصله، وجمعه:
آساس، مثل قفل وأقفال، وربّما قيل: إساس مثل عسّ وعساس. والأساس مثله، وجمعه: أسس، مثل عناق وعنق. وأسّسته تأسيسا: جعلت له أساسا. (1: 14)
الفيروزاباديّ: الأسّ، مثلّثة: أصل البناء، كالأساس والأسس محرّكة، وأصل كلّ شي ء. والجمع:
إساس، كعساس، وقذل، وأسباب.