فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 361
أسن، أي عن شحم قديم، والجمع: آسان. وتأسّن عليّ، أي اعتلّ. (5: 2071)
ابن فارس: الهمزة والسّين والنّون أصلان:
أحدهما تغيّر الشّي ء، والآخر السّبب.
فأمّا الأوّل فيقال: أسن الماء يأسن ويأسن، إذا تغيّر. هذا هو المشهور، وقد يقال: أسن.
قال اللّه تعالى: مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ محمّد: 15.
وأسن الرّجل، إذا غشي عليه من ريح البئر.
وهاهنا كلمتان معلولتان ليستا بأصل:
إحداهما: الأسن، وهو بقيّة الشّحم، وهذه همزة مبدلة من عين، إنّما هو"عسن".
والأخرى: قولهم: تأسّن تأسّنا، إذا اعتلّ وأبطأ.
وعلّة هذه أنّ أبا زيد قال: إنّما هي تأسّر تأسّرا، فهذه علّتها.
والأصل الآخر قولهم: الآسان: الحبال. (1: 105)
الثّعالبيّ: إذا دخل دخان الفضّة في خياشيم الإنسان وفمه فغشي عليه، قيل: أسن يأسن. (150)
إذا كان الماء منتنا غير أنّه شروب فهو آجن، فإذا كان لا يشربه أحد من نتنه فهو آسن. (280)
أبو سهل الهرويّ: أسن الرّجل بكسر السّين، يأسن أسنا بفتحها، إذا غشي عليه من ريح البئر المنتنة الماء أو الفاسدة الهواء إذا نزلها. وفي بعض النّسخ إذا مات من ريح الحمأة.
وأسن الماء بفتح السّين، يأسن ويأسن بكسرها وضمّها، إذا تغيّر طعمه وريحه وفسد، فلا يشربه شي ء من نتنه. (19)
ابن سيده: أسن الماء يأسن ويأسن أسنا، وأسونا، وأسن أسنا: تغيّر، غير أنّه شروب. ومياه آسان. [ثمّ استشهد بشعر]
وأسن الرّجل أسنا، فهو أسن، وأسن ووسن: غشي عليه من خبث ريح البئر.
وأسن لا غير: استدار رأسه من ريح تصيبه.
وتأسّن عليّ: اعتلّ وأبطأ.
والأسان، والآسان، والإسان، والأسن، والأسون:
قوى الحبل والوتر والزّمام، وكذلك الأسائن؛ واحدتها:
أسينة.
والآسان: الآثار ... القديمة، والأسن: بقيّة الشّحم القديم؛ والجمع: آسان.
وآسان الثّياب: ما تقطّع منها وبلي.
وهو على آسان من أبيه، أي مشابه؛ واحدها: أسن كعسن.
وقد تأسّن أباه.
وما أسن لذلك يأسن أسنا، أي ما فطن.
والتّأسّن: التّوهّم والنّسيان.
وأسن الشّي ء: أثبته، والمآسن: منابت العرفج.
وأسن: ماء لبني تميم. (8: 551)
الرّاغب: يقال: أسن الماء يأسن وأسن يأسن، إذا تغيّر ريحه تغيّرا منكرا، وماء آسن. قال اللّه تعالى: مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ محمّد: 15.
وأسن الرّجل: مرض، من أسن الماء إذا غشي عليه. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: تأسّن الرّجل، إذا اعتلّ تشبيها به. (18)