فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 383
الزّمخشريّ: التّأسية: التّعزية، هي تحريض المصاب على الأسى والصّبر. (الفائق 1: 42)
ابن الأثير: في حديث أبيّ بن كعب:"و اللّه ما عليهم آسى، ولكن آسى على من أضلّوا"الأسى، مقصورا مفتوحا: الحزن، أسي يأسى أسى فهو آس.
ابن منظور: أسيت له من اللّحم- خاصّة- أسيا:
أبقيت له.
والآسية، بوزن"فاعلة": ما أسّس من بنيان فأحكم أصله من سارية وغيرها. والآسية: بقيّة الدّار وخرثيّ المتاع. [: أردء المتاع] (14: 36)
الفيّوميّ: أسي أسى من باب"تعب": حزن، فهو أسيّ مثل حزين. (1: 15)
نحوه الطّريحيّ. (1: 27)
الفيروزاباديّ: أسيت عليه كرضيت أسى:
حزنت، ورجل آس وأسيان، وامرأة آسية وأسيانة، جمعه: أسيانون وأسيانات وأسايا وأسايون وأسييات.
والآسية من البناء: المحكم، والدّعامة، والسّارية والخاتنة، وبنت مزاحم امرأة فرعون.
وأسيت له من اللّحم خاصّة: أبقيت له.
والأسيّ كغنيّ: بقيّة الدّار، وخرثيّ المتاع.
مجمع اللّغة: أسيت على الشّي ء كفرحت آسى أسى: حزنت عليه. (1: 39)
محمّد إسماعيل إبراهيم: أسى على الشّي ء:
حزن عليه، والأسى: الحزن، والتّأساء: التّعزية، والأسوان: الحزين. (39)
العدنانيّ: [له بحث راجع"أ س و"]
المصطفويّ: الظّاهر من مراجعة موارد استعمال هذه المادّة أنّها"واويّ"و"يائيّ"، أمّا اليائيّ فهي من باب علم يعلم، وقلنا في أسف: أنّ بينهما اشتقاقا أكبر، فمعنى الأسى قريب من الأسف، وهو التّلهّف على مافات مقرونا بالحزن. وأمّا الواويّ فهي من باب نصر.
ولعلّ مفاهيم المداواة والمعالجة والإصلاح والاقتداء مأخوذة من المفهوم السّابق، فالآسي وهو الطّبيب المعالج يريد أن يصلح مافات من الصّحّة واعتدال المزاج ويتلهّف عليه ويحزن، وكذلك في اتّخاذ الاتّباع والاقتداء، ففيه إصلاح مافات عنه من الانحرافات الفاقدة للخير والصّلاح، وكذلك التّعزية، فإنّ الصّبر مفتاح الفرج، وبه ينجبر مافات عنه. وكذلك الحزن، فإنّه في مورد التّلهّف على مافات.
وأمّا الفرق بين الأسى والأسف فالظّاهر أنّ الأسف كان عبارة عن التّلهّف المستتبع للحزن، والأسى عبارة عن الحزن المستتبع للتّلهّف.
وقد اشتبهت هذه المادّة على بعض اللّغويّين فخلطوا بين اليائيّة والواويّة. (1: 78)
النّصوص التّفسيريّة
تاس
1 -قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ. المائدة: 26