فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 384

ابن عبّاس: فلا تحزن.

مثله السّدّيّ. (الطّبريّ 6: 186)

أبو عبيدة: لا تحزن، يقال: أسيت عليه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 161)

الأخفش: فهي من أسي يأسى أسى شديدا، وهو الحزن. (2: 467)

ابن قتيبة: أي لا تحزن، يقال: أسيت على كذا، أي حزنت فأنا آسي أسى. (142)

الطّبريّ: فلا تحزن، يقال منه: أسي فلان على كذا يأسى أسى، وقد أسيت من كذا، أي حزنت. [ثمّ استشهد بشعر] (6: 185)

الطّوسيّ: خطاب لموسى عليه السّلام أمره اللّه أن لا يحزن على هلاكهم لفسقهم. والأسى: الحزن، يقال: أسي يأسى أسى، أي حزن. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 491)

نحوه الطّبرسيّ. (2: 181)

الميبديّ: الظّاهر أنّ هذا خطاب لموسى عليه السّلام، ويجوز أن يكون خطابا لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلم، أي لا تحزن يا محمّد على قوم لم يزل شأنهم المعاصي ومخالفة الرّسل. (3: 83)

الزّمخشريّ: فلا تحزن عليهم، لأنّه ندم على الدّعاء عليهم. فقيل: إنّهم أحقّاء لفسقهم بالعذاب، فلا تحزن ولا تندم. (1: 606)

مثله النّيسابوريّ (6: 76) ، ونحوه رشيد رضا (6: 336) .

أبو حيّان: الظّاهر أنّ الخطاب من اللّه تعالى لموسى عليه السّلام.

قال ابن عبّاس: ندم موسى على دعائه على قومه وحزن عليهم، انتهى.

فهذه مسلّاة لموسى عليه السّلام عن أن يحزن على ما أصاب قومه. وعلّل كونه لا يحزن بأنّهم قوم فاسقون بهوت أحقّاء بما نالهم من العقاب.

وقيل: الخطاب لمحمّد صلى اللّه عليه وسلم، والمراد ب (الفاسقين) معاصروه، أي هذه فعال أسلافهم فلا تحزن أنت بسبب أفعالهم الخبيثة معك وردّهم عليك، فإنّها سجيّة خبيثة موروثة عندهم. (3: 459)

الآلوسيّ: أي فلا تحزن لموتهم، أو لما أصابهم فيه من الأسى، وهو الحزن. (6: 110)

المراغيّ: الأسى: الحزن، يقال: أسيت عليه أسى وأسيت له، أي فلا تحزن عليهم، لأنّهم فاسقون متمرّدون مستحقّون لهذا التّأديب الإلهيّ. (6: 94)

الطّباطبائيّ: فَلا تَأْسَ نهي من الأسى، وهو الحزن، وقد أمضى اللّه تعالى قول موسى عليه السّلام حيث وصفهم في دعائه بالفاسقين. (5: 294)

بنت الشّاطئ: الكلمة من آيتي المائدة، خطابا لموسى ومحمّد عليهما السّلام: فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ المائدة: 26، فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ المائدة: 68، ومعهما آية الأعراف: 93، فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ، والحديد: 23 لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ.

ومن المادّة جاءت (اسوة حسنة) ثلاث مرّات في آيات"الأحزاب: 21، والممتحنة: 4، 6"

وقد فسّر الرّاغب"الأسى"بالحزن كذلك، لكنّه ربط الكلمة بأصل معناها في الأسوة والاتّباع، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت