المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 402
الأزهريّ: قال أبو مالك: أصدتنا مذ اليوم، أي آذبتنا إصادة. (12: 222)
الجوهريّ: الأصدة، بالضّمّ: قميص يلبس تحت الثّوب، وتلبسه أيضا صغار الجواري.
تقول: أصّدته تأصيدا.
والأصيد: لغة في الوصيد، وهو الفناء.
والأصيدة كالحظيرة: لغة في الوصيدة.
وآصدت الباب: لغة في أوصدته، إذا أغلقته، ومنه قرأ أبو عمرو: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ الهمزة: 8، بالهمز.
وكان مجرى داحس والغبراء من ذات الإصاد، وهو موضع، وكانت الغاية مائة غلوة.
والإصاد هي ردهة بين أجبل. (2: 441)
الوصيد: الفناء. وأوصدت الباب وآصدته، إذا أغلقته. وأوصد الباب على ما لم يسمّ فاعله، فهو موصد، مثل أوجع فهو موجع. ومنه قوله تعالى: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ قالوا: مطبقة.
والوصيدة كالحظيرة تتّخذ للمال إلّا أنّها من الحجارة، والحظيرة من الغصنة. تقول منه: استوصدت في الجبل: إذا اتّخذته.
والوصيد: النّبات، المتقارب الأصول. (2: 550)
ابن فارس: الهمزة والصّاد والدّال شي ء يشتمل على الشّي ء، يقولون للحظيرة: أصيدة، سمّيت بذلك لا شتمالها على ما فيها. ومن ذلك الأصدة، وهو قميص صغير يلبسه الصّبايا. ويقال: صبيّة ذات مؤصّد. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 110)
الواو والصّاد والدّال أصل يدلّ على ضمّ شي ء إلى شي ء.
وأوصدت الباب: أغلقته.
والوصيد: النّبت المتقارب الأصول.
والوصيد: الفناء، لاتّصاله بالرّبع.
والموصد: المطبق، وقال تعالى: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ. (6: 117)
ابن سيده: الأصدة، والأصيدة، والمؤصّدة: صدار تلبسه الجارية، فإذا أدركت درّعت.
وقيل: الأصدة: ثوب لا كمّي له تلبسه العروس والجارية الصّغيرة.
والأصيدة: كالحظيرة.
وأصد الباب: أطبقه، كأوصده.
وأصد القدر: أطبقها؛ والاسم منهما: الإصاد، والأصاد، كالمطبق؛ وجمعه: أصد.
والأصيد: الفناء، والوصيد أكثر.
وذات الإصاد: موضع. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
الأصدة والمؤصدة: بقيرة صغيرة تلبسها الصّبيان، وقيل: قميص صغير بلا أكمام تلبسه الصّغيرة، فإذا كبرت درّعت. وأصّدت: عملت. (الإفصاح 1: 376)
الرّاغب: الوصيدة: حجرة تجعل للمال في الجبل، يقال: أوصدت الباب وآصدته، أي أطبقته وأحكمته.
قال: (عليهم نار موصدة) البلد، 20، وقرئ بالهمز:
مطبقة.
والوصيد: المتقارب الأصول. (525)