المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 412
شي ء من عهد أو رحم فقد أصرك عليه، وهو الأصر مفتوحة. فمن ذلك قولك: ليس بيني وبينك آصرة رحم تأصرني عليك، وما يأصرني عليك حقّ: ما يعطفني عليك. (1: 84)
أبو زيد: أخذت عليه إصرا، وأخذت منه إصرا، أي موثقا من اللّه. وقال اللّه جلّ وعزّ: رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْرًا البقرة: 286. (الأزهريّ 12: 232)
الأياصر: الأكسية الّتي ملؤوها من الكلأ وشدّوها، واحدها: أيصر. ومحشّ لا يجزّ أيصره، أي من كثرته.
(ابن منظور 4: 24)
الأصمعيّ: الإصار: وتد قصير، وجمعه: أصر.
(الأزهريّ 12: 233)
الآصرة: ما عطفك على رجل من رحم أو قرابة أو صهر أو معروف، والجمع: الأواصر.
(الجوهريّ 2: 579)
الأيصر: كساء فيه حشيش يقال له: الأيصر، ولا يسمّى الكساء أيصرا حين لا يكون فيه الحشيش، ولا يسمّى ذلك الحشيش أيصرا حتّى يكون في ذلك الكساء. (ابن منظور 4: 24)
ابن الأعرابيّ: الإصران: ثقبا الأذنين. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 12: 233)
أصرته عن حاجته وعمّا أردته، أي حبسته، والموضع مأصر ومأصر، والجمع: مآصر، والعامّة تقول: معاصر. (ابن منظور 4: 23)
الأمويّ: أصرت الشّي ء آصره أصرا: كسرته.
(الأزهريّ 12: 232)
شمر: في الحديث:"من غسل واغتسل وغدا وابتكر- يعني إلى الجمعة- ودنا ولغا كان له كفلان من الإصر"الإصر: إثم العقد إذا ضيّعه، أراد: كان له نصيبان من الوزر للغوه. (الهرويّ 1: 53)
الزّجّاج: أصر الشّي ء يأصره، إذا عطفه.
(فعلت وأفعلت: 62)
كلّ عقد من قرابة أو عهد فهو إصر.
(الأزهريّ 12: 232)
القاليّ: الأصر: العطف. (2: 30)
الأزهريّ: المآصر يقال: هو مأخوذ من آصرة العهد، إنّما هو عقد ليحبس به. ويقال للشّي ء الّذي تعقد به الأشياء: الإصار من هذا.
وفي حديث ابن عمر:"من حلف على يمين فيها إصر فلا كفّارة لها"يقال: إنّ الإصر أن يحلف بطلاق أو عتق أو نذر.
وأصل الإصر الثّقل والشّدّة، لأنّها أثقل الأيمان وأضيقها مخرجا.
والعهد يقال له: إصر. (12: 232، 233)
الجصّاص: قيل في معنى الإصر: إنّه الثّقل، وأصله في اللّغة يقال: إنّه العطف، ومنه أواصر الرّحم، لأنّها تعطفه عليه، والواحد: آصرة. والمأصر يقال: إنّه حبل يمدّ على طريق أو نهر تحبس به المارّة، ويعطفون به عن النّفوذ ليؤخذ منهم العشور والمكس. (1: 539)
الجوهريّ: أصره يأصره أصرا: حبسه. والموضع مأصر ومأصر، والجمع: مآصر، والعامّة تقول:
معاصر.