فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 413

يقال: ما تأصرني على فلان آصرة، أي ما تعطفني عليه قرابة ولا منّة.

والإصر: العهد. والإصر: الذّنب والثّقل.

والإصار والأيصر: حبل قصير يشدّ به في أسفل الخباء إلى وتد. وجمع الإصار: أصر، وجمع الأيصر:

أياصر. يقال: هو جاري مؤاصري، أي إصار بيته إلى جنب إصار بيتي.

والإصار والأيصر أيضا: الحشيش، يقال: لفلان محشّ لا يجزّ أيصره، أي لا يقطع حشيشه. وحيّ متآصرون، أي متجاورون.

والأصير: المتقارب. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 579)

ابن فارس: الهمزة والصّاد والرّاء أصل واحد يتفرّع منه أشياء متقاربة. فالأصر: الحبس والعطف وما في معناهما، وتفسير ذلك أنّ العهد يقال له: إصر والقرابة تسمّى آصرة، وكلّ عقد وقرابة وعهد إصر، والباب كلّه واحد.

والعرب تقول: ما تأصرني على فلان آصرة، أي ما تعطفني عليه قرابة.

والمأصر من هذا، لأنّه شي ء يحبس به. فأمّا قولهم:

إنّ العهد الثّقيل إصر فهو من هذا، لأنّ العهد والقرابة لهما إصر ينبغي أن يتحمّل.

ويقال: أصرته، إذا حبسته. ومن هذا الباب الإصار، وهو الطّنب، وجمعه: أصر. ويقال: هو وتد الطّنب. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 110)

ابن سيده: أصر الشّي ء يأصره أصرا: كسره وعطفه.

والإصر: ما عطفك على شي ء.

والآصرة: الرّحم، لأنّها تعطفك.

والإصر: العهد الثّقيل، وفي التّنزيل: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي آل عمران: 81، وفيه: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ الأعراف: 157؛ وجمعه: آصار، لا يجاوز به أدنى العدد.

والإصر: الذّنب والثّقل؛ وجمعه: آصار.

والإصار: وتد قصير للأطناب؛ والجمع: أصر وآصرة، وكذلك الإصارة، والآصرة.

والأيصر: حبيل يشدّ به أسفل الخباء.

والآصرة، والإصار: القدّ يضمّ عضدي الرّجل، والسّين فيه لغة.

والإصار: ما حواه المحشّ من الحشيش.

والأيصر: كالإيصار.

والإصار: كساء يحشّ فيه.

وأصر الشّي ء يأصره أصرا: حبسه.

وكلأ آصر: حابس لمن فيه من كثرته.

وشعر أصير: ملتفّ مجتمع، وكذلك الهدب. وقيل:

هو الطّويل الكثيف.

والمأصر: حبل على طريق أو نهر توصر به السّفن والسّابلة. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (8: 351)

الإصر: ثقب الأذن (الإفصاح 1: 34)

الأصر، مثلّثة الهمزة: الذّنب، الجمع: آصار وإصران. (الإفصاح 1: 254)

الآصرة: القرابة، وما عطفك على غيرك من رحم أو قرابة أو مصاهرة أو معروف، الجمع: الأواصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت