المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 426
الاختلاف؟ فهل في ذلك دلالة على وجود فرق بين الميثاق والإصر، فالميثاق: عهد يؤخذ من النّاس، والإصر: أمانة تؤدّى إلى النّاس وهم الآخذون بها؟
وهل يصحّ في اللّغة: أخذنا منكم إصرا؟ هذه نقطة لا بدّ من الوقوف عندها.
وسابعا: جاء (اصر) في المواضع الثّلاثة بالكسر دون الفتح، وكلّها تعني المسائل المعنويّة، فهل يدلّ ذلك على أنّ الإصر يخصّ المعنويّات والأصر يخصّ المادّيّات؟