المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 428
ملاصقا لما هو الأصل لليوم الثّاني.
(الفخر الرّازيّ 15: 109)
ابن الأعرابيّ: أخذت الشّي ء بأصلته، إذا لم تدع منه شيئا. (الأزهريّ 12: 241)
ابن السّكّيت: إنّه لأصيل من قوم أصلاء بيّني الأصالة. ورأي أصيل: له أصل. وجدعه اللّه جدعا أصيلا، أي استأصله اللّه. (183)
الأصيل: عند المغرب، أو قبله شيئا، يقال: أتيته أصيلا، وسر فقد آصلنا، أي أمسينا، وأتينا أهلنا مؤصلين.
وقالوا: الأصيل: بعد العصر. وأتيته أصيلا وأصلا وأصيلة، والجمع: أصائل وآصال.
ويقال: أتيته أصيلالا وأصيلانا. جمعوا أصيلا على أصلان، كما قالوا: بعير وبعران، ثمّ صغّروا أصلانا، فقالوا:
أصيلان، ثمّ أبدلوا بالنّون لاما، فقالوا: أصيلال. (406)
قد أصل يأصل أصلا، إذا تغيّر ريحه وطعمه من حمأة فيه، ويقال: إنّي لأجد من ماء حبّكم طعم أصل. (559)
يقال: جاءوا بأصيلتهم، أي بأجمعهم.
(إصلاح المنطق: 352)
يقال: لقيته أصيلانا وأصيلالا، أي عشيّا.
(الإبدال: 64)
شمر: الأصلة: حيّة مثل رئة الشّاة لها رجل واحدة.
وقيل: هي مثل الرّحى مستديرة حمراء لا تمسّ شجرة ولا عودا إلّا سمّته، ليست بالشّديدة الحمرة، لها قائمة تخطّ بها في الأرض، وتطحن طحن الرّحى.
(الأزهريّ 12: 241)
المبرّد: الأصل: جمع أصيل، والأصيل: العشيّ، يقال: أصيل وأصل، مثل قضيب وقضب وجمع أصل:
آصال، وهو جمع الجمع.
ويقال في جمع أصيلة: أصائل، مثل خليفة وخلائف.
الزّجّاج: آصال: جمع أصل، فهو على هذا جمع الجمع، ويجوز أن يكون أصل واحدا كطنب. [ثمّ استشهد بشعر]
وتصغيره أصيلان وأصيلال على البدل، أبدلوا من النّون لاما. (ابن سيده 8: 353)
ابن دريد: الأصل: جمع الأصيل، والأصيل:
العشيّ. (2: 281)
القاليّ: الأصلة: حيّة عظيمة. (2: 290)
السّيرافيّ: إن كان أصيلان تصغير أصلان، وأصلان جمع أصيل فتصغيره نادر؛ لأنّه إنّما يصغّر من الجمع ما كان على بناء أدنى العدد، وأبنية أدنى العدد أربعة: أفعال، وأفعل، وأفعلة، وفعلة، وليست أصلان واحدة منها، فوجب أن يحكم عليه بالشّذوذ، وإن كان أصلان واحدا كرمّان وقربان فتصغيره على بابه.
(ابن سيده 8: 353)
الجوهريّ: الأصل: واحد الأصول، يقال أصل مؤصّل.
واستأصله، أي قلعه من أصله.
الأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب، وجمعه:
أصل وآصال وأصائل، كأنّه جمع أصيلة. [ثمّ استشهد بشعر]