فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 432
تعالى الكفّار، أي أهلكهم جميعا.
وقولهم: ما فعلته أصلا ولا أفعله أصلا، بمعنى ما فعلته قطّ ولا أفعله أبدا؛ وانتصابه على الظّرفيّة، أي ما فعلته وقتا من الأوقات ولا أفعله حينا من الأحيان. (1: 16)
الفيروز اباديّ: الأصل: أسفل الشّي ء كاليأصول، جمعه: أصول وآصل.
وأصل ككرم: صار ذا أصل، أو ثبت ورسخ أصله كتأصّل، والرّأي: جاد.
والأصيل: الهلاك والموت كالأصيلة فيهما، ومن له أصل، والعاقب الثّابت الرّأي، وقد أصل ككرم، والعشيّ، جمعه: أصل بضمّتين، وأصلان وآصال وأصائل. وتصغير أصلان أصيلان نادر، وربّما قيل: أصيلال، وآصل: دخل فيه.
وأخذه بأصيلته وأصلته محرّكة، أي كلّه بأصله.
والأصلة، محرّكة: حيّة صغيرة أو عظيمة تهلك بنفخها، جمعه: أصل.
وأصل الماء كفرح: أسن من حمأة، واللّحم: تغيّر.
وأصيلتك: جميع مالك أو نخلتك.
وأصله علما: فتله.
وأصلته الأصلة: وثبت عليه. وككتف:
المستأصل. (3: 338)
الطّريحيّ: الأصل: واحد الأصول الّتي منها الشّي ء، وأصل الشّي ء معروف، والجمع: الأصول.
وفي الحديث:"لا يحلّ لكم أن تظهروهم على أصول دين اللّه"لعلّ المراد به الولاية ونحوها ممّا لا يوافق مذهبهم.
وقولهم: فلان لا أصل له ولا فصل له، الأصل:
الحسب، والفصل: اللّسان.
ومجد أصيل: ذو أصالة.
وقد يعبّر عن الإمام بالأصل، كما في بعض تراجم الرّجال.
وفي حديث الدّجّال:"كأنّ رأسه أصلة"هي بفتح الهمزة والصّاد: الأفعى.
وقيل: هي الحيّة العظيمة الضّخمة القصيرة. والعرب تشبّه الرّأس الصّغير الكثير الحركة برأس الحيّة.
ويسمّى علم الكلام بأصول الدّين؛ لأنّ سائر العلوم الدّينيّة من الفقه والحديث والتّفسير متوقّفة على صدق الرّسول، وصدقه متوقّف على وجود المرسل وعدله وحكمته، وغير ذلك ممّا يبحث عنه في هذا العلم، فلذلك سمّي بهذا الاسم.
واستأصل الشّي ء، إذا قطعه من أصله، ومنه الحديث:"استأصل شعرك يقلّ درنه"أي وسخه، ومنه:
"إذا استوصل اللّسان ففيه الدّية"أي إذا قطع من أصله.
وقيل: هي الهالكة المهزولة، من قولهم: استأصل اللّه الكفّار، أي أهلكهم جميعا.
وقولهم:"ما فعلته أصلا"بمعنى ما فعلته قطّ ولا أفعله أبدا. وانتصابه على الظّرفيّة، أي ما فعلته وقتا ولا أفعله حينا من الأحيان.
"و كلّ إنسان أصله عقله"، قيل: هو إشارة إلى أنّ العمدة في الإنسان النّفس النّاطقة لا الهيكل المحسوس، فأصالة الإنسان ترجع إلى أصالة نفسه النّاطقة؛ ومن خواصّ النّفس النّاطقة العقل. (5: 306)