المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 431
تعالى: بُكْرَةً وَأَصِيلًا الفرقان: 5.
وأصل الشّي ء: قاعدته الّتي لو توهّمت مرتفعة لارتفع بارتفاعه سائره، لذلك قال تعالى: أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ إبراهيم: 24، وقد تأصّل كذا، ومجد أصيل، وفلان لا أصل له ولا فصل. (19)
الزّمخشريّ: قعد في أصل الجبل وأصل الحائط.
وفلان لا أصل له ولا فصل، أي لا نسب له ولا لسان.
وأصّلت الشّي ء تأصيلا.
وإنّه لأصيل الرّأي وأصيل العقل، وقد أصل أصالة.
وإنّ النّخل بأرضنا لأصيل، أي هو بها لا يزال باقيا لا يفنى.
وسمعت أهل الطّائف يقولون: لفلان أصيلة، أي أرض تليدة يعيش بها.
وجاءوا بأصيلتهم، أي بأجمعهم.
وقد استأصلت هذه الشّجرة: نبتت وثبت أصلها.
واستأصل اللّه شأفتهم: قطع دابرهم.
ويقال: أصله علما يأصله أصلا، بمعنى فتله علما، وهو إمّا من الأصل بمعنى أصاب أصله وحقيقته، وإمّا من الأصلة، وهي حيّة قتّالة تثب على الإنسان فتهلكه.
ولقيته أصيلا وأصلا وأصيلالا وأصيلانا، أي عشيّا.
ولقيته مؤصّلا، أي داخلا في الأصيل.
(أساس البلاغة: 7)
ابن الأثير: في حديث الأضحيّة:"أنّه نهى عن المستأصلة"هي الّتي أخذ قرنها من أصله، وقيل: من الأصيلة، بمعنى الهلاك. (1: 52)
ابن منظور: الأصل: أسفل كلّ شي ء، وجمعه:
أصول، لا يكسّر على غير ذلك، وهو اليأصول. يقال:
أصل مؤصّل.
وأصيلة الرّجل: جميع ماله. ويقال: أصل فلان يفعل كذا وكذا، كقولك: طفق وعلق. (11: 16، 18)
أبو حيّان: الآصال: جمع أصل وهو العشيّ، كعنق وأعناق، أو جمع أصيل كيمين وأيمان. ولا حاجة لدعوى أنّه جمع جمع كما ذهب إليه بعضهم؛ إذ ثبت أنّ"أصلا"مفرد، وإن كان يجوز جمع أصيل على أصل، فيكون جمعا ككثيب وكثب. (4: 438)
الفيّوميّ: أصل الشّي ء: أسفله، وأساس الحائط:
أصله.
واستأصل الشّي ء: ثبت أصله وقوي، ثمّ كثر حتّى قيل: أصل كلّ شي ء: ما يستند وجود ذلك الشّي ء إليه، فالأب أصل للولد، والنّهر أصل للجدول. والجمع:
أصول.
وأصل النّسب بالضّمّ، أصالة: شرف، فهو أصيل مثل كريم.
وأصّلته تأصيلا: جعلت له أصلا ثابتا يبنى عليه.
وقولهم: لا أصل له ولا فصل، قال الكسائيّ: الأصل:
الحسب، والفصل: النّسب. وقال ابن الأعرابيّ: الأصل:
العقل، والأصيل: العشيّ، وهو ما بعد صلاة العصر إلى الغروب. والجمع: أصل بضمّتين، وآصال.
والأصلة: من دواهي الحيّات قصيرة عريضة، يقال:
إنّها مثل الفرخ تثب على الفارس، والجمع: أصل. [ثمّ استشهد بشعر]
واستأصلته: قلعته بأصوله، ومنه قيل: استأصل اللّه