فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 446

نحوه السّجستانيّ. (107)

واليأفوف: العييّ الخوّار. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 590)

أبو عبيد: الأفّ والتّفّ: وسخ الأصابع إذا فتلته.

(الميبديّ 5: 540)

ابن الأعرابيّ: الأفف: الضّجر.

يقال: أتاني على إفّان ذاك، وأفّان ذاك، وأفف ذاك، وعدّان ذاك، وتئفّة ذاك، وتئفته، بمعنى واحد.

(الأزهريّ 15: 589، 590)

يقال: أفّا له وتفّا، وأفّة له وتفّة.

(ابن فارس 1: 17)

أبو طالب: أفّ لك وتفّ؛ وأفّة وتفّة.

(الأزهريّ 15: 589)

أبو الهيثم: يقال: كان فلان أفوفة، وهو الّذي لا يزال يقول لبعض أمره: أفّ لك، فذلك الأفوفة.

(الأزهريّ 15: 589)

الطّبريّ: قد اختلف أهل المعرفة بكلام العرب في معنى"أفّ"فقال بعضهم: معناه كلّ ما غلظ من الكلام وقبح.

وقال آخرون: الأفّ: وسخ الأظفار، والتّفّ: كلّ ما رفعت بيدك من الأرض، من شي ء حقير. (15: 64)

الزّجّاج: معنى أفّ: النّتن. (الأزهريّ 15: 589)

"أفّ"غير متمكّن بمنزلة الأصوات، فإذا لم ينوّن فهو معرفة، وإذا نوّن فهو نكرة، بمنزلة (غاق وغاق) في الصّوت. وهذه الكلمة يكنّى بها عن الكلام القبيح، لأنّ الأفّ: وسخ الأظفار، والتّفّ: الشّي ء الحقير.

(أبو زرعة: 400)

ابن دريد: أفّ يؤفّ، إذا تأفّف من كرب أو ضجر.

ويقال: رجل أفّاف: كثير التّأفّف، وفي التّنزيل:

فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ الإسراء: 23.

ويقال: أتانا على أفّ ذلك وأففه وإفّانه، أي إبّانه.

وتقول: أفّ لك يا رجل، إذا تضجّرت منه. (1: 18)

ورجل يأفوف: ضعيف أحمق. (3: 294)

ابن الأنباريّ: من قال: أفّا لك، نصبه على مذهب الدّعاء، كما يقال: ويلا للكافرين.

ومن قال: أفّ رفعه باللّام، كما يقال: ويل للكافرين.

ومن قال: أفّ لك، خفضه على التّشبيه بالأصوات، كما يقال: صه ومه.

ومن قال: أفّي لك، أضافه إلى نفسه.

ومن قال: أف لك، شبّهه بالأدوات، بمن، وكم، وبل، وهل. (الأزهريّ 15: 588)

الأزهريّ: [عند قول الأصمعيّ في معنى اليأفوف]

وقيل: هو المغفّل عن كلّ عيش.

ويقال: جئت على إفّان ذاك، وعلى تئفّة ذاك، وعلى أفف ذاك، وعلى تئفة ذاك، كلّ ذلك قيّد. (15: 590)

الجصّاص: هي كلمة تدلّ على الضّجر والتّبرّم بمن يخاطب بها. (3: 197)

نحوه عبد الكريم الخطيب. (8: 473)

الصّاحب: وأفّ: من التّأفيف، وأفّفت فلانا: قلت له أفّ، وفيه ثلاث لغات: كسر، وضمّ، وفتح؛ فإذا نوّن رفع.

والأفوفة: الّذي لا يزال يقول لغيره: أفّ لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت