فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 446
نحوه السّجستانيّ. (107)
واليأفوف: العييّ الخوّار. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 590)
أبو عبيد: الأفّ والتّفّ: وسخ الأصابع إذا فتلته.
(الميبديّ 5: 540)
ابن الأعرابيّ: الأفف: الضّجر.
يقال: أتاني على إفّان ذاك، وأفّان ذاك، وأفف ذاك، وعدّان ذاك، وتئفّة ذاك، وتئفته، بمعنى واحد.
(الأزهريّ 15: 589، 590)
يقال: أفّا له وتفّا، وأفّة له وتفّة.
(ابن فارس 1: 17)
أبو طالب: أفّ لك وتفّ؛ وأفّة وتفّة.
(الأزهريّ 15: 589)
أبو الهيثم: يقال: كان فلان أفوفة، وهو الّذي لا يزال يقول لبعض أمره: أفّ لك، فذلك الأفوفة.
(الأزهريّ 15: 589)
الطّبريّ: قد اختلف أهل المعرفة بكلام العرب في معنى"أفّ"فقال بعضهم: معناه كلّ ما غلظ من الكلام وقبح.
وقال آخرون: الأفّ: وسخ الأظفار، والتّفّ: كلّ ما رفعت بيدك من الأرض، من شي ء حقير. (15: 64)
الزّجّاج: معنى أفّ: النّتن. (الأزهريّ 15: 589)
"أفّ"غير متمكّن بمنزلة الأصوات، فإذا لم ينوّن فهو معرفة، وإذا نوّن فهو نكرة، بمنزلة (غاق وغاق) في الصّوت. وهذه الكلمة يكنّى بها عن الكلام القبيح، لأنّ الأفّ: وسخ الأظفار، والتّفّ: الشّي ء الحقير.
(أبو زرعة: 400)
ابن دريد: أفّ يؤفّ، إذا تأفّف من كرب أو ضجر.
ويقال: رجل أفّاف: كثير التّأفّف، وفي التّنزيل:
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ الإسراء: 23.
ويقال: أتانا على أفّ ذلك وأففه وإفّانه، أي إبّانه.
وتقول: أفّ لك يا رجل، إذا تضجّرت منه. (1: 18)
ورجل يأفوف: ضعيف أحمق. (3: 294)
ابن الأنباريّ: من قال: أفّا لك، نصبه على مذهب الدّعاء، كما يقال: ويلا للكافرين.
ومن قال: أفّ رفعه باللّام، كما يقال: ويل للكافرين.
ومن قال: أفّ لك، خفضه على التّشبيه بالأصوات، كما يقال: صه ومه.
ومن قال: أفّي لك، أضافه إلى نفسه.
ومن قال: أف لك، شبّهه بالأدوات، بمن، وكم، وبل، وهل. (الأزهريّ 15: 588)
الأزهريّ: [عند قول الأصمعيّ في معنى اليأفوف]
وقيل: هو المغفّل عن كلّ عيش.
ويقال: جئت على إفّان ذاك، وعلى تئفّة ذاك، وعلى أفف ذاك، وعلى تئفة ذاك، كلّ ذلك قيّد. (15: 590)
الجصّاص: هي كلمة تدلّ على الضّجر والتّبرّم بمن يخاطب بها. (3: 197)
نحوه عبد الكريم الخطيب. (8: 473)
الصّاحب: وأفّ: من التّأفيف، وأفّفت فلانا: قلت له أفّ، وفيه ثلاث لغات: كسر، وضمّ، وفتح؛ فإذا نوّن رفع.
والأفوفة: الّذي لا يزال يقول لغيره: أفّ لك.