فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 464

منه، ثمّ أفيق.

والجمع: أفق. والأفق: اسم للجمع وليس بجمع، لأنّ"فعيلا"لا يكسّر على"فعل".

وأرى ثعلبا قد حكى في الأفيق: الأفق على مثال النّبق، وفسّره: بالجلد الّذي لم يدبغ، ولست منه على ثقة.

وأفق الأديم: جعله أفيقا.

وأفق الطّريق: سننه.

والأفقة: المرقة: من مرق الإهاب. (6: 478)

أفق يأفق أفقا: بلغ النّهاية في الكرم أو في العلم أو الفصاحة وجميع الفضائل.

وأفق فلانا وعليه يأفقه أفقا: فاقه فهو آفق وأفيق وهي بهاء. (الإفصاح 1: 153)

الطّوسيّ: الأفق: ناحية من السّماء، يقال: هو كالنّجم في الأفق، وفلان ينظر في أفق السّماء. (10: 287)

الزّمخشريّ: فلان جوّال في الآفاق. وهو أفقيّ وأفقيّ، وما في آفاق السّماء طرّة سحاب.

وعجّت رائحة البخور في آفاق البيت.

وفلان فائق آفق، أي غالب في فضله، وقد أفق على أصحابه وأفقهم.

وفرس أفق بوزن واحد الآفاق: رائعة. تقول: رأيت آفقا على أفق. وشربت الإبل حتّى امتدّت أفقها، أي جلودها، جمع أفيق. (أساس البلاغة: 7)

ابن برّيّ: الأفيق من الإنسان ومن كلّ بهيمة:

جلده. (ابن منظور 10: 7)

ابن الأثير: في حديث غزوان:"فانطلقت إلى السّوق فاشتريت أفيقة"، أي سقاء من أدم، وأنّثه على تأويل القربة أو الشّنّة.

ويجوز أن يكون الأفق واحدا وجمعا كالفلك. (1: 55)

الفيّوميّ: الأفق بضمّتين: النّاحية من الأرض ومن السّماء، والجمع: آفاق، والنّسبة إليه أفقيّ ردّا إلى الواحد.

وربّما قيل: أفقيّ بفتحتين تخفيفا على غير قياس. حكاهما ابن السّكّيت وغيره.

ولفظة رجل أفقيّ وأفقيّ، منسوب إلى الآفاق.

ولا ينسب إلى الآفاق على لفظها، فلا يقال: آفاقيّ.

والأفيق: الجلد بعد دبغه، والجمع: أفق بفتحتين.

وقيل: الأفيق: الأديم الّذي لم يتمّ دبغه، فإذا تمّ واحمرّ فهو أديم، يقال: أفقت الجلد أفقا من باب ضرب: دبغته، فالأفيق"فعيل"بمعنى مفعول. (1: 16)

الفيروز اباديّ: الأفق بالضّمّ وبضمّتين: النّاحية، جمعه: آفاق، أو ما ظهر من نواحي الفلك، أو مهبّ الجنوب والشّمال والدّبور والصّبا، وما بين الزّرّين المقدّمين في رواق البيت.

وهو أفقيّ بفتحتين وبضمّتين، وكشدّاد: يضرب في الآفاق مكتسبا.

وفرس أفق بضمّتين: رائع، للذّكر والأنثى. وأفق كفرح: بلغ النّهاية في الكرم أو في العلم أو في الفصاحة وجميع الفضائل، فهو آفق وأفيق، وهي بهاء.

وأفق يأفق: ركب رأسه وذهب في الآفاق، وفي العطاء: أعطى بعضا أكثر من بعض، والأديم دبغه إلى أن صار أفيقا، وكذب، وغلب، وختن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت