المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 463
والجميع: الأفق، ويجوز الأفق أيضا.
والأفقة: مرق من مراق الإهاب، والأفقة: مثل القلفة في المعنى، رجل آفق: لم يختن.
والأفق: الخواصر، وقيل: الجلود، يقال: شربت حتّى ملأت أفقي: أي جلدي.
وأفق الرّجل: كذب. والأفيق والأفيك: الكذب وقيل: هي الدّاهية المنكرة. وفرس أفق: هي الرّائعة من الخيل والإبل. وجمل آفق، أفق يأفق أفوقا، إذا حسن وراع.
والآفق من الرّجال: الّذي قد بلغ الغاية في العلم والخير.
وأفق يأفق: أي غلب، وقيل: ختم، في قوله:
* يعطي القطوط ويأفق*
أي يكتب لهم الجوائز ويختمها، وقيل: يأخذ في آفاق الأرض. وأفق فلان عليّ: أي فضلني. (6: 44)
الجوهريّ: الآفاق: النّواحي، الواحد: أفق وأفق، مثل عسر وعسر.
والآفق: الّذي بلغ النّهاية في الكرم على"فاعل".
تقول منه: أفق- بالكسر- يأفق أفقا.
وفرس آفق قوبل من آفق وآفقة، إذا كان كريم الطّرفين.
والأفيق: الجلد الّذي لم تتمّ دباغته. والجمع: أفق، مثل أديم وأدم.
وقد أفق أديمه يأفقه أفقا، أي دبغه إلى أن صار أفيقا.
ويقال: أفق فلان، إذا ذهب في الأرض، وأفق في العطاء، أي فضّل وأعطى بعضا أكثر من بعض. (4: 1446)
ابن فارس: الهمزة والفاء والقاف أصل واحد، يدلّ على تباعد ما بين أطراف الشّي ء واتّساعه، وعلى بلوغ النّهاية.
من ذلك الآفاق: النّواحي والأطراف، وآفاق البيت من بيوت الأعراب: نواحيه دون سمكه. [ثمّ استشهد بشعر]
ولذلك يقال: أفق الرّجل، إذا ذهب في الأرض.
ويوم الأفاقة فمن أيّام العرب: وهو يوم العظالى، ويوم أعشاش، ويوم مليحة. وأفاقة: موضع. [ثمّ نقل قصّة ذلك اليوم] (1: 114)
الهرويّ: في الحديث:"دخل عليه وعنده أفيق".
الأفيق: الجلد الّذي لم تتمّ دباغته. والجلد أوّل ما يدبغ فهو منيئة، ثمّ أفيق. وجمعه: أفق. (1: 57)
ابن سيده: الأفق والأفق: ما ظهر في نواحي الفلك وأطراف الأرض، وجمعه: آفاق.
وقيل: هي مهابّ الرّياح الأربعة: الجنوب والشّمال والدّبور والصّبا.
وأفق يأفق: ركب رأسه في الآفاق.
والأفق: ما بين الزّرّين المقدّمين في رواق البيت.
والآفق: الّذي قد بلغ الغاية في العلم وغيره من الخير.
وأفق يأفق أفقا: غلب.
وقيل: الأفيق: الأديم حين يخرج من الدّباغ مفروغا