فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 596

يقال: إذا لم يعطك حقّك فقيّده بالألت.

(الأزهريّ 14: 321)

وفي حديث عمر:"أنّه قال له رجل: اتّق اللّه، فسمعها رجل فقال: أتألت على أمير المؤمنين؟"

معناه: أتحطّه بذلك؟ أتضع منه؟ أتنقصه؟.

(الهرويّ 1: 65)

ابن قتيبة: وفي حديث عبد الرّحمان:"و لا تغمدوا سيوفكم على أعدائكم فتولتوا أعمالكم"أي لا تنقصوها. يريد أنّه كانت لهم أعمال في الجهاد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فإذا هم تركوها واختلفوا، نقصوها.

يقال: لات يليت، وألت يألت، ولم أسمع أولت يولت إلّا في هذا الحديث. (الأزهريّ 14: 321)

كراع النّمل: والألت: البهتان. (ابن سيده 9: 510)

ابن دريد: ألته يألته ألتا، إذا نقصه. وآلته يولته إيلاتا كذلك. ويقال: ولته. (3: 215)

الصّاحب: ألت يألت: أي نقص من قوله عزّ وجلّ:

وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ. وآلته بيمين شديدة: أي شدّد عليه.

والألت: القسم والظّلم والجور، ويقولون: ولت وألت: أي ظلم. (9: 463)

ابن فارس: الهمزة واللّام والتّاء كلمة واحدة، تدلّ على النّقصان، يقال: ألته يألته، أي نقصه. (1: 130)

الهرويّ: يقال: ألته يألته، وفيه لغة أخرى: لاته يليته.

ويقال: لاته عن وجهه، إذا حبسه.

ولغة ثالثة: ألات يليت. وفي حديث بعضهم:"الحمد للّه الّذي لا يلات ولا يفات ولا تشتبه عليه الأصوات". (1: 64)

ابن سيده: الألت: الحلف. وألته بيمين ألتا: شدّد عليه.

وألت عليه: طلب منه حلفا أو شهادة يقوم له بها.

وألته ماله، وحقّه يألته ألتا وإلاتة، وآلته إيّاه:

نقصه.

وألّيت: موضع. وهذا البناء عزيز أو معدوم، إلّا ما حكاه أبو زيد من قولهم: عليه سكّينة. (9: 510)

ألته يمينا يألته ألتا: سأله شهادة محلّفا له باللّه. وقيل:

طلب منه حلفا أو شهادة يقوم له بها. والألتة: اليمين الغموس الّتي يتعمّد فيها الكذب. (الإفصاح 1: 248)

ألت الشّي ء يألته ألتا، وآلته إيلاتا أو إلاتا، وألأته إلئاتا: نقصه. ويقال: ألته حقّه.

تكون آلته بوزن"أفعله"فمصدره إيلات، أو بوزن"فاعله"فمصدره إلات، كقتال. (الإفصاح 2: 1376)

الزّمخشريّ: وتقول: ما في مزاودهم ألت ولا في مزايدهم أمت. (أساس البلاغة: 8)

[قال بعد ذكر الحديث الّذي نقلناه عن ابن الأعرابيّ:]

يقال: ألته يمينا، إذا أحلفه، وتقول العرب: ألتّك باللّه لما فعلت. وإذا لم يعطك حقّك فقيّده بالألت، وهو من ألته حقّه، إذا نقصه، لأنّ من أحلفك فهو بمنزلة من أخذ منك شيئا ونقصك إيّاه. ولمّا كان من شأن المحلف الجسارة على المحرج إلى اليمين والتّشنيع عليه قال: أتألت على أمير المؤمنين؟ بمعنى أتجسر وتشنّع عليه فعل الآلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت