فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 597

(الفائق 1: 53)

الطّبرسيّ: ويقال: ألته يألته ألتا، وآلته يؤلته إيلاتا، ولاته يليته ليتا، وولته يلته ولتا، أي نقصه. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 165)

ابن الأثير: يقال: ألته يألته، وآلته يؤلته، إذا نقصه، وبالأولى نزل القرآن. [إلى أن قال:]

والألت والألتة: اليمين. (1: 59)

ابن منظور: ألته بيمين ألتا: شدّد عليه. (2: 4)

الفيّوميّ: ألت الشّي ء ألتا، من باب ضرب: نقص.

ويستعمل متعدّيا أيضا، فيقال: ألته. (1: 18)

الفيروزاباديّ: ألته حقّه يألته: نقصه- كآلته إيلاتا وألأته إلآتا- وحبسه وصرفه وحلّفه، أو طلب منه حلفا أو شهادة يقوم له بها.

والألتة، بالضّمّ: العطيّة القليلة، واليمين الغموس.

والألت: البهتان.

وألّيت: موضع، وماله نظير سوى كوكب درّيّ، وما حكاه أبو زيد من قولهم: عليه سكّينة. (1: 147)

مجمع اللّغة: [نحو أبي زيد وأضاف:] ومثله: ولته حقّه، ولاته. (1: 45)

محمّد إسماعيل إبراهيم: ألت فلانا حقّه ومن حقّه: نقصه. (1: 41)

النّصوص التّفسيريّة

ما التناهم

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ. الطّور: 21

ابن عبّاس: وما نقصناهم، بلغة حمير.

(اللّغات في القرآن: 45)

ما نقصناهم. (الطّبريّ 27: 27)

سعيد بن جبير: ما ظلمناهم.

مثله قتادة، والضّحّاك. (الطّبريّ 27: 27، 28)

مجاهد: ما نقصنا الآباء للأبناء.

نحوه الرّبيع. الطّبريّ 27: 27)

ابن زيد: لم نظلمهم من عملهم من شي ء، لم ننتقصهم فنعطيه ذرّيّاتهم الّذين ألحقناهم بهم لم يبلغوا الأعمال، ألحقهم بالّذين قد بلغوا الأعمال، (و ما التناهم ... ) لم يأخذ عمل الكبار فيجزيه الصّغار، أدخلهم برحمته، والكبار عملوا، فدخلوا بأعمالهم.

(الطّبريّ 27: 28)

الفرّاء: الألت: النّقص، وفيه لغة أخرى: (و ما لتناهم من عملهم من شى ء) ، وكذلك هي في قراءة عبد اللّه، وأبيّ بن كعب. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 92)

أبو عبيدة: أي ما نقصناهم ولا حبسنا منه شيئا.

[إلى أن قال:]

مجازها: ما ألتناهم شيئا. والعرب تفعل هذا، تزيد"من". [ثمّ استشهد بشعر] (2: 232)

الطّبريّ: وما ألتنا الآباء، يعني وما نقصناهم من أجور أعمالهم شيئا، فنأخذه منهم، فنجعله لأبنائهم الّذين ألحقناهم بهم، ولكنّا وفّيناهم أجور أعمالهم، وألحقنا أبناءهم بدرجاتهم، تفضّلا منّا عليهم.

والألت، في كلام العرب: النّقص والبخس. وفيه لغة أخرى، ولم يقرأ بها أحد نعلمه. (27: 26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت