فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 598
الزّجّاج: ما أنقصناهم. (5: 66)
ابن خالويه: يكون هنا الحرف من: لات يليت، وولت يلت، وألت يألت، وألات يليت ويؤلت، وكلّها بمعنى نقص. (أبو حيّان 8: 149)
أبو زرعة: قرأ ابن كثير (و ما التناهم) بكسر اللّام، وقرأ الباقون بالفتح. وهما لغتان، يقال: ألت يألت وألت- بكسر اللّام- يألت، كما تقول: نقم ينقم، ونقم ينقم. (682)
الزّمخشريّ: وما نقصناهم، يعني وفّرنا عليهم جميع ما ذكرنا من الثّواب والتّفضّل، وما نقصناهم من ثواب عملهم من شي ء.
وقيل: معناه وما نقصناهم من ثوابهم شيئا نعطيه الأبناء حتّى يلحقوا بهم، إنّما ألحقناهم بهم على سبيل التّفضّل.
وقرئ (التناهم) ، وهو من بابين: من ألت يألت، ومن ألات يليت كأمات يميت، و (التناهم) من آلت يؤلت، كآمن يؤمن، و (لتناهم) من لات يليت، و (و لتناهم) من ولت يلت، ومعناهنّ واحد. (4: 24)
نحوه البيضاويّ. (2: 426)
الفخر الرّازيّ: في قوله تعالى: (و ما التناهم) تطييب لقلبهم، وإزالة وهم المتوهّم أنّ ثواب عمل الأب يوزّع على الوالد والولد، بل للوالد أجر عمله بفضل السّعي، ولأولاده مثل ذلك فضلا من اللّه ورحمة.
القرطبيّ: أي ما نقصنا الأبناء من ثواب أعمالهم لقصر أعمارهم، وما نقصنا الآباء من ثواب أعمالهم شيئا بإلحاق الذّرّيّات بهم. والهاء والميم راجعان إلى قوله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا. [و بعد نقل قراءة ابن كثير والجمهور أضاف:] وعن أبي هريرة: (التناهم) بالمدّ.
النّسفيّ: وما نقصناهم من ثواب عملهم من شي ء.
(التناهم) مكّيّ؛ ألت يألت، ألت يألت لغتان، (من) الأولى متعلّقة ب (التناهم) ، والثّانية زائدة. (4: 191)
أبو حيّان: وقرأ الجمهور (التناهم) بفتح اللّام من"ألات"، والحسن، وابن كثير بكسرها، وابن هرمز (التناهم) بالمدّ، من آلت على وزن"أفعل"، وابن مسعود، وأبيّ (لتناهم) من لات، وهي قراءة طلحة، والأعمش، ورويت عن شبل، وابن كثير وعن طلحة، والأعمش أيضا (لتناهم) بفتح اللّام.
قال سهل: لا يجوز فتح اللّام من غير ألف بحال، وأنكر أيضا (التناهم) بالمدّ، وقال: لا يروى عن أحد ولا يدلّ عليها تفسير ولا عربيّة.
وليس كما ذكر، بل قد نقل أهل اللّغة"آلت"بالمدّ، كما قرأ ابن هرمز.
وقرئ (و ما ولتناهم) ذكره ابن هارون. [و بعد نقل قول ابن خالويه قال:]
والظّاهر أنّ الضّمير في (التناهم) عائد على المؤمنين، والمعنى أنّه تعالى يلحق المقصّر بالمحسن، ولا ينقص المحسن من أجره شيئا. وهذا تأويل ابن عبّاس، وابن جبير، والجمهور.
وقال أبو زيد: الضّمير عائد على الأبناء. (من عملهم) ، أي الحسن والقبيح، ويحسّن هذا الاحتمال قوله: