فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 606

مثله الزّجّاج. (الفيّوميّ 1: 18)

أبو زيد: ألفت الشّي ء: وألفت فلانا، إذا أنست به.

وألّفت بينهم تأليفا، إذا جمعت بينهم بعد تفرّق.

وألّفت الشّي ء: وصلت بعضه ببعض. ومنه تأليف الكتب.

وألفت الشّي ء، أي وصلته.

وآلفت فلانا الشّي ء، إذا ألزمته إيّاه، أولفه إيلافا. (الأزهريّ 15: 378)

ألفت الشّي ء إلفا، وآلفته إيلافا. في معنى واحد.

(ابن هشام 1: 57)

مثله: اليزيديّ (442) ، والزّجّاج (فعلت وأفعلت: 44) .

أهل الحجاز يقولون: آلفت المكان والقوم، وآلفت غيري أيضا: حملته على أن يألف.

المألف: الشّجر المودق الّذي يدنو إليه الصّيد، لإلفه إيّاه، فيدق إليه. (ابن فارس 1: 131)

الأصمعيّ: يقال: ألفت الشّي ء آلفه إلفا وأنا آلف، وآلفته وأنا مؤلف. [ثمّ استشهد بشعر]

(ابن فارس 1: 131)

ابن هشام: والإيلاف: أن يصير القوم ألفا، يقال:

آلف القوم إيلافا. [ثمّ استشهد بشعر] .

والإيلاف أيضا: أن تؤلّف الشّي ء إلى الشّي ء فيألفه ويلزمه. يقال: آلفته إيّاه إيلافا.

والإيلاف أيضا: أن تصيّر ما دون الألف ألفا، يقال:

آلفته ايلافا. (1: 58)

أبو عبيد: ألفت الشّي ء وآلفته، بمعنى واحد، أي لزمته، فهو مؤلف ومألوف.

وآلفت الظّباء الرّمل، إذا ألفتها. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 15: 378)

يقال: كان القوم تسعمائة وتسعة وتسعين فآلفتهم، ممدود.

وقد آلفواهم، إذا صاروا ألفا، وكذلك أمأيتهم فأمأوا، إذا صاروا مائة. (الأزهريّ 15: 380)

نحوه الفرّاء. (ابن السّكّيت: 588)

ابن الأعرابيّ: آلفت القوم: صيّرتهم ألفا، وآلفتهم صيّرتهم ألفا بغيري، وآلفوا: صاروا ألفا. ومثله أخمسوا وأماءوا. (ابن فارس 1: 131)

وشارطه مؤالفة، أي على ألف.

(ابن سيده 10: 403)

ابن السّكّيت: يقال: هذا ألف واحد ولا يقال:

واحدة. ولو قلت: هذه ألف، بمعنى هذه الدّراهم ألف، لجاز. والجمع: ألوف وآلاف. (الجوهريّ 4: 1331)

ابن قتيبة: الإيلاف: مصدر: آلفت فلانا كذا إيلافا، كما تقول: ألزمته إيّاه إلزاما. (539)

المبرّد: من قال: آلف للواحد، قال للجميع: ألّاف، كعامل وعمّال وشارب وشرّاب وجاهل وجهّال. ومن قال: إلف، قال للجميع: آلاف. وتقديره: عدل وأعدال وحمل وأحمال وثقل وأثقال. (2: 3)

ابن دريد: تقول: آلفت الغنم فهي مؤلفة، إذا صارت ألفا، وقد آلفتها إيلافا، إذا جعلتها ألفا.

وألفت المكان إلفا وآلفته إيلافا، إذا استأنست به واعتدته. [ثمّ استشهد بشعر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت