فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 611
أبو حيّان: الألف: عشر من المئين، وقد يتجاوز فيه فيدلّ على الشّي ء الكثير، وهو من الألفة؛ إذ هو مألف أنواع الأعداد، إذ العشرات مألف الآحاد، والمئون مألف العشرات، والألف مألف المئين. (1: 298)
الألف: عدد معروف. وجمعه في القلّة: آلاف، وفي الكثرة: ألوف. ويقال: آلفت الدّراهم وآلفت هي.
وقيل: ألوف جمع آلف، كشاهد وشهود. (2: 248)
الفيّوميّ: ألفته إلفا، من باب علم: أنست به وأحببته. والاسم: الألفة بالضّمّ، والألفة أيضا اسم من الائتلاف وهو الالتئام والاجتماع. واسم الفاعل: أليف مثل عليم، وآلف مثل عالم. والجمع: ألّاف مثل كفّار.
وآلفت الموضع إيلافا من باب أكرمت، وآلفته أؤالفه مؤالفة وإلافا من باب قاتلت أيضا، مثله ألفته إلفا من علم كذلك.
والمألف: الموضع الّذي يألفه الإنسان، وتألّف القوم بمعنى اجتمعوا وتحابّوا. وألّفت بينهم تأليفا.
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ: المستمالة قلوبهم بالإحسان والمودّة. وكان النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم يعطي المؤلّفة من الصّدقات وكانوا من أشراف العرب. فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه، ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلامه وإسلام أتباعه، ومنهم من كان يعطيه ليثبت على إسلامه لقرب عهده بالجاهليّة. قال بعضهم: فلمّا تولّى أبو بكر وفشا الإسلام وكثر المسلمون منعهم، وقال: انقطعت الرّشا.
والألف اسم لعقد من العدد، وجمعه: ألوف وآلاف. (1: 18)
الفيروزاباديّ: الألف: من العدد مذكّر. ولو أنّث باعتبار الدّراهم لجاز. جمعه: ألوف وآلاف.
وألفه يألفه: أعطاه ألفا. والإلف بالكسر: الأليف، جمعه: آلاف. وجمع الأليف: ألائف. والألوف: الكثير الألفة، جمعه: ككتب.
والإلف والإلفة بكسرهما: المرأة تألفها وتألفك، وقد ألفه كعلمه إلفا- بالكسر والفتح- وهو آلف، جمعه:
ألّاف، وهي آلفة، جمعه: آلفات وأوالف. وكمقعد:
موضعها، والشّجر المورق يدنو إليه الصّيد لإلفه إيّاه.
والألفة بالضّمّ: اسم من الائتلاف. والألف ككتف:
الرّجل العزب، وأوّل الحروف، والأليف، وعرق مستبطن العضد إلى الذّراع وهما الألفان، والواحد من كلّ شي ء.
وآلفهم: كمّلهم ألفا، والإبل: جمعت بين شجر وماء، والمكان: ألفه، والدّراهم: جعلها ألفا فآلفت هي، وفلانا مكان كذا: جعله يألفه.
والإيلاف في التّنزيل: العهد وشبه الإجازة بالخفارة.
وأوّل من أخذها هاشم من ملك الشّام. وتأويله: أنّهم كانوا سكّان الحرم آمنين في امتيارهم وتنقّلاتهم شتاء وصيفا، والنّاس يتخطّفون من حولهم، فإذا عرض لهم عارض قالوا: نحن أهل حرم اللّه فلا يتعرّض لهم أحد، أو اللّام للتّعجّب، أي اعجبوا لإيلاف قريش. وكان هاشم يؤلف إلى الشّام، وعبد شمس إلى الحبشة، والمطّلب إلى اليمن، ونوفل إلى فارس. وكان تجّار قريش يختلفون إلى هذه الأمصار بحبال هذه الإخوة، فلا يتعرّض لهم. وكان كلّ أخ منهم أخذ حبلا من ملك ناحية سفره أمانا له.
وألّف بينهما تأليفا: أوقع الألفة. وألفا: خطّها.
والألف: كمّله.