فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 660

لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً التّوبة: 10.

وألّ الفرس، أي أسرع، حقيقته: لمع؛ وذلك استعارة في باب الإسراع، نحو برق وطار.

والألّة: الحربة اللّامعة، وألّ بها: ضرب. وقيل: إلّ وإيل: اسم اللّه تعالى، وليس ذلك بصحيح.

وأذن مؤلّلة. والإلال: صفحتا السّكّين. (20)

الزّمخشريّ: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً، أي قرابة. وعجب ربّكم من ألّكم وقنوطكم، أي من جؤاركم، بالفتح. يقال: ألّ في دعائه يؤلّ ألّا وأللا وأليلا، إذا جأر. وبات له أليل كأنّه أبيل.

ومرّ وفي يده ألّة، أي حربة. ومنها قولهم: أذن مؤلّلة، أي محدّدة. وألّه: طعنه بالألّة. ومنه قول الأعرابيّة في خاطبها: ألّ وغلّ. (أساس البلاغة: 9)

الطّبرسيّ: الإلّ: العهد، مأخوذ من الأليل، وهو البريق، يقال: ألّ يؤلّ ألّا، إذا لمع. والآلة: الحربة للمعانها.

وأذن مؤلّلة: مشبهة للحربة في تحديدها.

والألّ: القرابة. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 8)

السّهيليّ: إنّما الإلّ: كلّ ما له حرمة وحقّ، فممّا له حقّ ويجب تعظيمه: القرابة، والرّحم، والجوار، والعهد.

ومن أللت، إذا اجتهدت في الشّي ء وحافظت عليه، ولم تضيّعه. ومنه: الألّ في السّير، وهو الجدّ إذا كان الألّ بالفتح المصدر، فالإلّ بالكسر: الاسم، كالذّبح من الذّبح؛ فهو إذا الشّي ء المحافظ عليه. (1: 272)

ابن برّيّ: يقال: ماله ألّ وغلّ. ألّ: دفع في قفاه، وغلّ، أي جنّ. (ابن منظور 11: 24)

ابن الأثير: وفي حديث الصّدّيق لمّا عرض عليه كلام مسيلمة قال:"إنّ هذا لم يخرج من إلّ"، أي من ربوبيّة. والإلّ بالكسر، هو اللّه تعالى. وقيل: الإلّ، هو الأصل الجيّد، أي لم يجئ من الأصل الّذي جاء منه القرآن. وقيل: الإلّ: النّسب والقرابة؛ فيكون المعنى إنّ هذا كلام غير صادر عن مناسبة الحقّ والإدلاء بسبب بينه وبين الصّدق.

ومنه حديث عليّ عليه السّلام:"يخون العهد ويقطع الإلّ"وفي حديث عائشة:"إنّ امرأة سألت عن المرأة تحتلم، فقالت لها عائشة: تربت يداك وألّت، وهل ترى المرأة ذلك". ألّت، أي صاحت لما أصابها من شدّة هذا الكلام، وروي بضمّ الهمزة مع التّشديد، أي طعنت بالألّة وهي الحربة العريضة النّصل، وفيه بعد لأنّه لا يلائم لفظ الحديث. وفيه ذكر"إلال"هو بكسر الهمزة وتخفيف اللّام الأولى: جبل عن يمين الإمام بعرفة. (1: 61)

القرطبيّ: أصله من الأليل وهو البريق، يقال: ألّ لونه ألّا، أي صفا ولمع، قيل: أصله من الحدّة، ومنه الألّة: للحربة، ومنه أذن مؤلّلة، أي محدّدة. [ثمّ استشهد بشعر]

فإذا قيل للعهد والجوار والقرابة:"إلّ"فمعناه أنّ الأذن تصرف إلى تلك الجهة، أي تحدّد لها.

والعهد يسمّى"إلّا"لصفائه وظهوره.

ويجمع في القلّة: آلال، وفي الكثرة: إلال. (8: 79)

أبو حيّان: الإلّ: الحلف والجؤار.

كانوا إذا تسامحوا وتحالفوا رفعوا به أصواتهم وشهّروه من الإلّ، وهو الجؤار. وله أليل، أي أنين يرفع به صوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت