فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 659

وألّ الشّي ء يؤلّ ويئلّ- الأخيرة عن ابن دريد- ألّا:

برق.

وألّت فرائصه تئلّ: لمعت في عدو.

والألّة: الحربة العريضة النّصل، سمّيت بذلك لبريقها ولمعانها؛ والجمع: ألّ وإلال.

وأليلها: لمعانها.

وألّه يؤلّه ألّا: طعنه بالألّة.

والألّة: السّلاح، وجميع أداة الحرب.

والمئلّ: القرن الّذي يطعن به، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون أسنّة من قرون البقر الوحشيّ.

والتّأليل: التّحديد والتّحريف.

وأذن مؤلّلة: محدّدة منصوبة ملطّفة.

وإنّه لمؤلّل الوجه، أي: حسنه سهله- عن اللّحيانيّ- كأنّه قد ألّل.

وأللا السّكّين والكتف، وكلّ شي ء عريض: وجهاه.

وقيل: أللا الكتف: اللّحمتان المطابقتان بينهما فجوة على وجه الكتف، فإذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال من بينهما ماء.

والألل والأليل والأليلة والأللان: كلّه الأنين.

وقيل: علز الحمّى.

وقد ألّ يئلّ وألّ يؤلّ ألّا وأللا وأليلا: رفع صوته بالدّعاء.

والأليل والأليلة: الثّكل.

والأليل: صليل الحصى. وقيل: هو صليل الحجر أيّا كان، الأولى عن ثعلب.

والأليل: خرير الماء.

والإلّ: الحلف والعهد، وبه فسّر أبو عبيدة قوله تعالى: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً التّوبة: 10، قال ابن دريد: وقد خفّفت العرب الإلّ.

والاوّلّ: القرابة.

والإلّ: اللّه جلّ وعزّ، وفي حديث أبي بكر لمّا تلي عليه سجع مسيلمة:"إنّ هذا لشي ء ما جاء من إلّ ولا برّ، فأين ذهب بكم؟".

قال ابن الكلبيّ: كلّ اسم في العرب آخره إلّ أو إيل، فهو مضاف إلى اللّه جلّ وعزّ، كشرحبيل وشراحيل وشهميل. وهذا ليس بقويّ؛ إذ لو كان ذلك لصرف جبريل وما أشبهه.

والإلّ: الرّبوبيّة.

والألّ: الأوّل في بعض اللّغات، وليس من لفظ الأوّل.

وهو الضّلال بن الألال والتّلال.

والإلّ: جبل بمكّة. [ثمّ استشهد بالشّعر 6 مرّات]

ألّ الثّوب يؤلّه ألّا: خاطه الخياطة الأوّل، فهو مألول. (الإفصاح 1: 381)

الألّة: أصغر من الحربة، وفي سنانها عرض.

وقيل: عود في رأسه شعبتان، الجمع: إلال.

ألّه يؤلّه ألّا: طعنه بالألّة. والمئلّ: القرن الّذي يطعن به، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون قرون الثّيران الوحشيّة.

(الإفصاح 1: 599)

الرّاغب: الإلّ: كلّ حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئلّ: تلمع فلا يمكن إنكاره. قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت