فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 659
وألّ الشّي ء يؤلّ ويئلّ- الأخيرة عن ابن دريد- ألّا:
برق.
وألّت فرائصه تئلّ: لمعت في عدو.
والألّة: الحربة العريضة النّصل، سمّيت بذلك لبريقها ولمعانها؛ والجمع: ألّ وإلال.
وأليلها: لمعانها.
وألّه يؤلّه ألّا: طعنه بالألّة.
والألّة: السّلاح، وجميع أداة الحرب.
والمئلّ: القرن الّذي يطعن به، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون أسنّة من قرون البقر الوحشيّ.
والتّأليل: التّحديد والتّحريف.
وأذن مؤلّلة: محدّدة منصوبة ملطّفة.
وإنّه لمؤلّل الوجه، أي: حسنه سهله- عن اللّحيانيّ- كأنّه قد ألّل.
وأللا السّكّين والكتف، وكلّ شي ء عريض: وجهاه.
وقيل: أللا الكتف: اللّحمتان المطابقتان بينهما فجوة على وجه الكتف، فإذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال من بينهما ماء.
والألل والأليل والأليلة والأللان: كلّه الأنين.
وقيل: علز الحمّى.
وقد ألّ يئلّ وألّ يؤلّ ألّا وأللا وأليلا: رفع صوته بالدّعاء.
والأليل والأليلة: الثّكل.
والأليل: صليل الحصى. وقيل: هو صليل الحجر أيّا كان، الأولى عن ثعلب.
والأليل: خرير الماء.
والإلّ: الحلف والعهد، وبه فسّر أبو عبيدة قوله تعالى: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً التّوبة: 10، قال ابن دريد: وقد خفّفت العرب الإلّ.
والاوّلّ: القرابة.
والإلّ: اللّه جلّ وعزّ، وفي حديث أبي بكر لمّا تلي عليه سجع مسيلمة:"إنّ هذا لشي ء ما جاء من إلّ ولا برّ، فأين ذهب بكم؟".
قال ابن الكلبيّ: كلّ اسم في العرب آخره إلّ أو إيل، فهو مضاف إلى اللّه جلّ وعزّ، كشرحبيل وشراحيل وشهميل. وهذا ليس بقويّ؛ إذ لو كان ذلك لصرف جبريل وما أشبهه.
والإلّ: الرّبوبيّة.
والألّ: الأوّل في بعض اللّغات، وليس من لفظ الأوّل.
وهو الضّلال بن الألال والتّلال.
والإلّ: جبل بمكّة. [ثمّ استشهد بالشّعر 6 مرّات]
ألّ الثّوب يؤلّه ألّا: خاطه الخياطة الأوّل، فهو مألول. (الإفصاح 1: 381)
الألّة: أصغر من الحربة، وفي سنانها عرض.
وقيل: عود في رأسه شعبتان، الجمع: إلال.
ألّه يؤلّه ألّا: طعنه بالألّة. والمئلّ: القرن الّذي يطعن به، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون قرون الثّيران الوحشيّة.
(الإفصاح 1: 599)
الرّاغب: الإلّ: كلّ حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئلّ: تلمع فلا يمكن إنكاره. قال تعالى: