فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 662
وما يشابهها.
وأمّا البكاء والأنين ورفع الصّوت المخصوص فهي باعتبار ظهور العلاقة وتجلّي الرّبط الثّابت والكاشف عمّا بينهما.
فهذه الكلمة لا تدلّ على العهد المطلق، كما أنّها لا تدلّ على اللّمعان والحربة والبكاء والصّوت والسّرعة على الإطلاق. (1: 95)
النّصوص التّفسيريّة
الّا
1 -كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً. التّوبة: 8
ابن عبّاس: الإلّ: القرابة.
مثله الضّحّاك. (الطّبريّ 10: 84)
ومثله السّدّيّ. (الماورديّ 2: 343)
مجاهد: العهد. (1: 273)
اللّه. (الطّبريّ 10: 84)
هو اسم من أسماء اللّه عزّ وجلّ. (القرطبيّ 8: 79)
الحسن: الجوار. (الطّوسيّ 5: 208)
قتادة: الحلف. (الطّبريّ 10: 84)
مثله ابن هشام. (4: 189)
السّدّيّ: عهدا.
مثله ابن زيد. (الطّبريّ 10: 83)
الفرّاء: الإلّ: القرابة، وقيل: هو من أسماء اللّه.
عزّ وجلّ، وهذا ليس بالوجه، لأنّ أسماء اللّه تعالى معروفة كما جاءت في القرآن وتليت في الأخبار، ولم نسمع الدّاعي يقول في الدّعاء: يا إلّ، كما يقول: يا اللّه ويا رحمان ويا رحيم [و] يا مؤمن [و] يا مهيمن.
وحقيقة الإلّ- على ما توجبه اللّغة- تحديد الشّي ء، فمن ذلك الألّة: الحربة، لأنّها محدّدة، ومن ذلك أذن مؤلّلة، إذا كانت محدّدة. فالإلّ يخرج في جميع ما فسّر من العهد والقرابة والجوار على هذا، إذا قلت في العهد بينهما:
الإلّ، فتأويله أنّهما قد حدّدا في أخذ العهد. وإذا قلت في الجوار بينهما: إلّ؛ فتأويله جوار يحادّ الإنسان، وإذا قلته في القرابة، فتأويله، القرابة الّتي تحادّ الإنسان.
والإلّ: الجار. (ابن منظور 11: 26)
مثله الزّجّاج. (2: 433)
أبو عبيدة: مجاز الإلّ: العهد والعقد واليمين.
الإلّ: التّميّز. (الطّوسيّ 5: 208)
ابن قتيبة: العهد، ويقال: القرابة، ويقال: اللّه جلّ ثناؤه. (183)
نحوه مجمع اللّغة. (1: 46)
ابن أبى اليمان: هو اللّه تعالى. ومنه"جبرإلّ"فيمن شدّد اللّام، ويقال للرّحم: إلّا، كما اشتقّ"الرّحم"من"الرّحمان".
فإلّ، ثلاثة أشياء: اللّه تعالى، والقرابة، والعهد.
الطّبريّ: الإلّ: اسم يشتمل على معان ثلاثة، وهي:
العهد، والعقد، والحلف، والقرابة. وهو أيضا به معنى اللّه. فإذ كانت الكلمة تشتمل هذه المعاني الثّلاثة، ولم يكن اللّه خصّ من ذلك معنى دون معنى، فالصّواب أن يعمّ