فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 160

64 -مشارك وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ الإسراء: 64.

65 -مستفزز وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ الإسراء: 64.

66 -جالب الشّرّ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ الإسراء: 64.

67 -ناريّ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ الأعراف: 12.

68 -خارج فَاخْرُجْ مِنْها الحجر: 34.

69 -مخرج أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ الأعراف: 27.

70 -خبيث وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا الأعراف: 58.

قيل: البلد الطّيّب آدم، والّذي خبث إبليس.

وذكره اللّه عزّ وجلّ باسمه المخبر عن إبلاسه، المنبئ عن حرمانه ويأسه في مواضع من كتابه العزيز؛ قال:

فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ البقرة: 34. وقال تعالى على طريق إلزام الحجّة وقهر ممزوج بلطيفة اللّطف: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ الأعراف:

12، ثمّ جعله مقدّم أهل الفساد والمعصية، قال: اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ الإسراء: 63. فقام المتمرّد في معرض المناظرة مع ربّ الأرباب وقال: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ص: 82. فقال الرّبّ مراغما لعدوّه ومحابيا لأوليائه: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ الحجر: 42. ثمّ جعله مخدوع المهلة بقوله: إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ الأعراف: 15. ونبّه آدم وأولاده بشدّة عداوته لهم، فقال: إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ طه:

117، وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا فاطر: 6، ثمّ وسمه بوسم اللّعنة الأبديّة، فقال: وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ الحجر: 35. وبشّره بخلود النّار، ومن تبعه من سائر الشّياطين، فقال: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ص: 85.

(بصائر ذوي التّمييز 6: 103)

عزّة دروزة: تعليق على وصف إبليس أنّه من الجنّ وما أورده المفسّرون في صدده، لقد أورد المفسّرون في سياق الآية روايات وأقوالا متنوّعة ليس شي ء منها واردا في كتب الصّحاح؛ منها أنّ الجنّ جيل من الملائكة، ومنها أنّ كلمة الجنّ يصحّ إطلاقها لغة على الملائكة، لأنّها من الاجتنان، وهو الاستتار والخفاء.

والّذين قالوا هذا تفادوا به ممّا وهموا أنّه تناقض في مفهوم القرآن، لأنّ مقتضى جميع القصّة في السّور الأخرى أن يكون إبليس من الملائكة، لأنّه استثني منهم؛ حيث جاءت الجملة: وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ البقرة: 34، ولا نرى طائلا ولا ضرورة إلى ذلك. فالآية صريحة بأنّ إبليس شي ء والملائكة شي ء آخر.

والّذين قالوا: إنّ الجنّ جيل من الملائكة، وإنّ كلمة الجنّ يصحّ أن تطلق على الملائكة، وإنّ إبليس من الملائكة، قد غفلوا فيما يتبادر لنا عن تقريرات القرآن الصّريحة الأخرى بأنّ الجانّ قد خلقوا من نار، وعن حكاية قول إبليس: إنّه خلق من نار، ممّا فيه حسم في قصد تقرير كون إبليس من الجنّ النّاريّ، وكذلك غفلوا عن جمع الجنّ والملائكة في سياق واحد وهو آيات سورة سبأ: 40، هذه: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت