فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 177

مصحف عبد اللّه (و ا ابت) بواو بدل ياء، والنّداء بها في غير النّدبة قليل وناداه عليه السّلام بذلك استعطافا له.

الطّباطبائيّ: والمعروف من مذهب النّحاة في لفظ (يا ابت) أنّ التّاء عوض من ياء المتكلّم، ومثله"يا أمّت"ويختصّ التّعويض بالنّداء، فلا يقال مثلا: قال أبت، وقالت أمّت. (14: 57)

أبوهما

وَكانَ أَبُوهُما صالِحًا ... الكهف: 82

ابن عبّاس: أبوهما السّابع، واسمه كاشح، وكان سيّاحا. (الميبديّ 5: 725)

الإمام الصّادق عليه السّلام: إنّه كان بينهما وبين ذلك الأب الصّالح سبعة آباء. (الطّبرسيّ 3: 488)

مقاتل: هو الأب العاشر، فحفظا فيه وإن لم يذكر بصلاح، وكان يسمّى كاشحا. (القرطبيّ 11: 38)

النّقّاش: اسم أمّهما دنيا. (القرطبيّ 11: 38)

القرطبيّ: ظاهر اللّفظ والسّابق منه أنّه والدهما"دنية". (11: 38)

الآلوسيّ: الظّاهر أنّه الأب الأقرب الّذي ولّدهما، وذكر أنّ اسمه"كاشح"وأنّ اسم أمّهما"دهنا".

ابيكم

مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ... الحجّ: 78

الحسن: معناه أنّه يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. وأفاد هذا أنّ حرمة إبراهيم على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، كما قال: وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ الأحزاب: 6. (الطّوسيّ 7: 344)

نحوه القرطبيّ. (12: 101)

الزّمخشريّ: إن قلت: لم يكن إبراهيم أبا للأمّة كلّها.

قلت: هو أبو رسول اللّه فكان أبا لأمّته، لأنّ أمّة الرّسول في حكم أولاده. (3: 24)

الطّبرسيّ: قيل: إنّ العرب من ولد إسماعيل، وأكثر العجم من ولد إسحاق، وهما ابنا إبراهيم، فالغالب عليهم أنّهم أولاده. (4: 97)

الفخر الرّازيّ: لم قال: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ ولم يدخل في الخطاب المؤمنون الّذين كانوا في زمن الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، ولم يكونوا من ولده؟

والجواب من وجهين:

أحدهما: لمّا كان أكثرهم من ولده كالرّسول ورهطه، وجميع العرب، جاز ذلك.

وثانيهما: وهو قول الحسن. [و قد تقدّم]

الآلوسيّ: جعله عليه السّلام أباهم، لأنّه أبو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو كالأب لأمّته من حيث إنّه سبب لحياتهم الأبديّة ووجودهم على الوجه المعتدّ به في الآخرة، أو لأنّ أكثر العرب كانوا من ذرّيّته عليه السّلام، فغلّبوا على جميع أهل ملّته صلّى اللّه عليه وسلّم. (17: 210)

الطّباطبائيّ: إنّما سمّي (إبراهيم) أبا المسلمين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت