المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 179
أمّه كانت باقية حيّة إلى ذلك الوقت، وقيل: إنّها كانت قد ماتت إلّا أنّ اللّه تعالى أحياها وأنشرها من قبرها حتّى سجدت له تحقيقا لرؤية يوسف عليه السّلام.
والقول الثّاني: إنّ المراد أبوه وخالته، لأنّ أمّه ماتت في النّفاس بأخيه بنيامين. وقيل: بنيامين بالعبرانيّة ابن الوجع، ولمّا ماتت أمّه تزوّج أبوه بخالته فسمّاها اللّه تعالى بأحد الأبوين، لأنّ الرّابّة تدعى أمّا، لقيامها مقام الأمّ، أو لأنّ الخالة أمّ، كما أنّ العمّ أب.
السّيوطيّ: هما أبوه وخالته"ليّا"، وقيل: أمّه واسمها"راحيل". (4: 101)
الطّباطبائيّ: المفسّرون مختلفون في أنّهما كانا والديه أباه وأمّه حقيقة، أو أنّهما يعقوب وزوجه خالة يوسف، بالبناء على أنّ أمّه ماتت وهو صغير. ولا يوجد في كلامه تعالى ما يؤيّد أحد المحتملين، غير أنّ الظّاهر من الأبوين هما الحقيقيّان. (11: 246)
3 -وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ... يوسف: 100
زيد بن أسلم: قال بعض أهل العلم: إنّ أمّه ماتت قبل ذلك، وإنّ هذه خالته. (الطّبريّ 13: 68)
الميبديّ: أبواه: والده وخالته"ليّا". (5: 137)
ابويك
وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ ... يوسف: 6
الميبدي: (ابويك) تثنية أب، والمراد جدّك وجدّ أبيك. (5: 9)
الزّمخشريّ: أراد بالأبوين الجدّ وأبا الجدّ، لأنّهما في حكم الأب في الأصالة، ومن ثمّ يقولون: ابن فلان، وإن كان بينه وبين فلان عدّة. (2: 304)
البروسويّ: التّعبير عنهما بالأب مع كونهما أبا جدّه وأبا أبيه للإشعار بكمال ارتباطه بالأنبياء. (4: 216)
مثله الآلوسيّ. (12: 188)
اباءنا
قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا ...
المائدة: 104
النّيسابوريّ: أي مشايخنا وأهل صحبتنا.
اباؤكم
1 -قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ ... التّوبة: 24
الطّوسيّ: الّذين ولّدوكم. (5: 229)
مثله الطّبرسيّ. (3: 16)
أبو حيّان: قدّم الآباء، لأنّهم الّذين يجب برّهم وإكرامهم وحبّهم. (5: 22)
2 -يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ ...
سبأ: 43
القرطبيّ: أي أسلافكم من الآلهة الّتي كانوا يعبدونها. (14: 309)
لابائهم
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ ... الكهف: 5