المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 194
4 -وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى. طه: 56
الميبديّ: امتنع من طاعة اللّه والإيمان به (6: 141)
القرطبيّ: أي لم يؤمن. وهذا يدلّ على أنّه كفر عنادا، لأنّه رأى الآيات عيانا لا خبرا. (11: 211)
5 -... فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى. طه: 116
الزّمخشريّ: (ابى) : جملة مستأنفة كأنّه جواب قائل قال: لم لم يسجد؟ والوجه أن لا يقدّر له مفعول وهو السّجود المدلول عليه بقوله: (فسجدوا) ، وأن يكون معناه أظهر الإباء وتوقّف وتثبّط. (2: 555)
الطّباطبائيّ: جواب سؤال مقدّر تقديره: ماذا فعل إبليس؟ فقيل: أبى. (14: 219)
ابين
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها ...
الأحزاب: 72
الطّوسيّ: أي منعن أن يحملن الأمانة.
الفخر الرّازيّ: لم يكن إباؤهنّ كإباء إبليس في قوله تعالى: أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ الحجر:
31، من وجهين:
أحدهما: أنّ هناك السّجود كان فرضا، وهاهنا الأمانة كانت عرضا.
وثانيهما: أنّ الإباء كان هناك استكبارا، وهاهنا استصغارا استصغرن أنفسهنّ بدليل قوله: وَأَشْفَقْنَ مِنْها. (25: 235)
نحوه النّيسابوريّ. (22: 32)
أبو حيّان: أي قصرن ونقصن عنها كما تقول: أبت الصّنجة أن تحمل ما قابلها. (7: 254)
الطّباطبائيّ: إباؤها عن حملها وإشفاقها منها، عدم اشتمالها على صلاحيّة التّلبّس، وتجافيها عن قبولها.
يأبى
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ... التّوبة: 32.
الفرّاء: دخلت (الّا) لأنّ في الكلام طرفا من الجحد. (أبو حيّان 5: 33)
الزّجّاج: التّقدير في الآية: ويأبى اللّه كلّ شي ء إلّا إتمام نوره. (الطّوسيّ 5: 243)
نحوه ابن الشّجريّ (1: 138) ، والبروسويّ(3:
الطّوسيّ: يمنع اللّه إلّا إتمام نوره وإن كره الكافرون.
ولا يجوز على قياس وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ أن تقول: ضربت إلّا أخاك، لأنّ في الإباء معنى النّفي، فكأنّه قال: لا يمكّنهم اللّه إلّا أن يتمّ نوره. وإذا لم يكن في اللّفظ مستثنى منه لم تدخل (إلّا) في الإيجاب، وتدخل في النّفي على تقدير الحذف، والتّقدير في الآية: ويأبى اللّه كلّ شي ء إلّا إتمام نوره، في قول الزّجّاج وأنكر أن يكون في الآية معنى الجحد. (5: 243)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 24)
الزّمخشريّ: إن قلت: كيف جاز أبى اللّه إلّا كذا،