فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 54

وحضر. (6: 198)

الميبديّ: لأنّهم كانوا أهل بادية وأصحاب مواش. (5: 138)

الزّمخشريّ: من البادية، لأنّهم كانوا أهل عمد وأصحاب مواش، ينتقلون في المياه والمناجع.

الطّبرسيّ: أي من البادية، فإنّهم كانوا يسكنون البادية، ويرعون أغنامهم فيها، فكانت مواشيهم قد هلكت في تلك السّنين بالقحط، فأغناهم اللّه تعالى بمصيرهم إلى يوسف. (3: 265)

الفخر الرّازيّ: في الآية قولان:

القول الأوّل: جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ، أي من البادية.

وقال الواحديّ: البدو: بسيط من الأرض يظهر فيه الشّخص من بعيد، وأصله من بدا يبدو بدوا، ثمّ سمّي المكان باسم المصدر، فيقال: بدو وحضر. وكان يعقوب وولده بأرض كنعان، أهل مواش وبرّيّة.

والقول الثّاني: قال ابن عبّاس رضي اللّه عنهما كان يعقوب قد تحوّل إلى"بدا"وسكنها، ومنها قدم على يوسف، وله بها مسجد تحت جبلها.

قال ابن الأنباريّ: بدا: اسم موضع معروف، يقال:

هو بين شعب وبدا، وهما موضعان ذكرهما جمع كثير. [ثمّ استشهد بشعر]

فالبدو على هذا القول معناه قصد هذا الموضع الّذي يقال له:"بدا". يقال: بدا القوم يبدون بدوا، إذا أتوا بدا، كما يقال: غار القوم غورا، إذا أتوا الغور، فكان معنى الآية: وجاء بكم من قصد"بدا".

وعلى هذا القول كان يعقوب وولده حضريّين، لأنّ البدو لم يرد به البادية، لكن عنى به قصد"بدا"، إلى هاهنا كلام قاله الواحديّ في"البسيط". (18: 215)

نحوه النّيسابوريّ. (13: 49)

القرطبيّ: يروى أنّ مسكن يعقوب كان بأرض كنعان، وكانوا أهل مواش وبرّيّة.

وقيل: كان يعقوب تحوّل إلى بادية وسكنها، وأنّ اللّه لم يبعث نبيّا من أهل البادية.

وقيل: إنّه كان خرج إلى"بدا"وهو موضع. [ثمّ استشهد بشعر] (9: 267)

أبو حيّان: وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ من البادية، وكان ينزل يعقوب عليه السّلام بأطراف الشّام ببادية فلسطين، وكان ربّ إبل وغنم وبادية. (5: 349)

الآلوسيّ: أي البادية، وأصله: البسيط من الأرض. وإنّما سمّي بذلك لأنّ ما فيه يبدو للنّاظر لعدم ما يواريه، ثمّ أطلق على البرّيّة مطلقا، وكان منزلهم على ما قيل: بأطراف الشّام ببادية فلسطين، وكانوا أصحاب إبل وغنم.

وزعم بعضهم أنّ يعقوب عليه السّلام إنّما تحوّل إلى البادية بعد النّبوّة، لأنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيّا من البادية. [إلى أن قال:]

فالمعنى أتى بكم من قصد"بدا"فهم حينئذ حضريّون، كذا قاله الواحديّ في"البسيط"، وذكره القشيريّ، وهو خلاف الظّاهر جدّا. (13: 60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت