فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 56

لهم عن وجه يوسف الّذي ألقوا إليه بهذه التّهمة.

تبدى

وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغًا إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.

القصص: 10

النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: كادت أمّ موسى أن تقول وا ابناه، وتخرج صائحة على وجهها. (ابن عطيّة 4: 278)

ابن مسعود: كادت تقول: أنا أمّه.

(القرطبيّ 13: 256)

ابن عبّاس: أن تقول: يا ابناه. (الطّبريّ 20: 37) أي تصيح عند إلقائه: وا ابناه.

(القرطبيّ 13: 256)

عكرمة: كادت تقول: وا ابناه من شدّة وجدها به، وذلك حين رأت الموج يرفع ويضع.

(النّيسابوريّ 20: 28)

الضّحّاك: لتشعر به. (الطّبريّ 20: 38)

قتادة: أي لتبدي به أنّه ابنها، من شدّة وجدها.

(الطّبريّ 20: 37)

السّدّيّ: لمّا جاءت أمّه أخذ منها- يعني الرّضاع- فكادت أن تقول: هو ابني، فعصمها اللّه، فذلك قول اللّه:

إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. (الطّبريّ 20: 37)

الكلبيّ: ذلك حين سمعت النّاس يقولون: إنّه ابن فرعون. (النّيسابوريّ 20: 28)

مقاتل: معناه كادت تصيح على ابنها، شفقة عليه من الغرق. (الطّبرسيّ 4: 242)

ابن زيد: لتعلن بأمره. (الطّبريّ 20: 38)

الفرّاء: يعني باسم موسى أنّه ابنها، وذلك أنّ صدرها ضاق بقول آل فرعون: هو ابن فرعون، فكادت تبدي به أي تظهره. وفي قراءة عبد اللّه (إن كادت لتشعر به) . (2: 303)

الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في المعنى الّذي عادت عليه"الهاء"في قوله: (به) ، فقال بعضهم: هي من ذكر موسى، وعليه عادت. [و بعد ذكر أقوال المفسّرين قال:]

والصّواب من القول في ذلك، ما قاله الّذين ذكرنا قولهم، أنّهم قالوا: إن كادت لتقول: يا بنيّاه، لإجماع الحجّة من أهل التّأويل على ذلك، وأنّه عقيب قوله:

وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغًا فلأن يكون لو لم يكن ممّن ذكرنا في ذلك إجماع على ذلك، من ذكر موسى، لقربه منه، أشبه من أن يكون من ذكر الوحي.

وقال بعضهم: بل معنى ذلك إن كادت لتبدي بموسى فتقول: هو ابني، قال: وذلك أنّ صدرها ضاق، إذ نسب إلى فرعون، وقيل: ابن فرعون. وعنى بقوله: لَتُبْدِي بِهِ لتظهره وتخبر به. (20: 37)

الماورديّ: فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أن تصيح عند إلقائه: وا ابناه، قاله ابن عبّاس.

الثّاني: أن تقول لمّا حملت لإرضاعه وحضانته: هو ابني، قاله السّدّيّ، لأنّه ضاق صدرها لما قيل: هو ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت