فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 57
فرعون.
الثّالث: أن تبدي بالوحي، حكاه ابن عيسى.
الميبديّ: في الباء قولان: أحدهما: زيادة، والتّقدير: تبديه. والثّاني: أنّ المفعول مقدّر، أي تبدي القول به بسبب موسى. (7: 277)
الزّمخشريّ: لتصحر به، والضّمير لموسى، والمراد بأمره وقصّته، وأنّه ولدها. (3: 167)
الطّبرسيّ: معناه همّت بأن تقول: إنّها أمّه، لمّا رأته عند دعاء فرعون إيّاها للإرضاع، لشدّة سرورها به، عن جعفر بن حرب. (4: 242)
القرطبيّ: أي لتظهر أمره، من بدا يبدو، إذا ظهر ...
وقال: (لتبدى به) ولم يقل: لتبديه، لأنّ حروف الصّفات قد تزاد في الكلام، تقول: أخذت الحبل وبالحبل.
وقيل: أي لتبدي القول به. (13: 256)
أبو حيّان: إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ هي (ان) المخفّفة من الثّقيلة، واللّام هي الفارقة.
وقيل: (ان) نافية، واللّام بمعنى"إلّا"، وهذا قول كوفيّ. والإبداء: إظهار الشّي ء، والظّاهر أنّ الضّمير في (به) عائد على موسى عليه السّلام، فقيل: الباء زائدة، أي لتظهره.
وقيل: مفعول تبدي محذوف، أي لتبدي القول به، أي بسببه وأنّه ولدها، وقيل: الضّمير في (به) للوحي، أي لتبدي بالوحي. (7: 107)
أبو السّعود: أي إنّها كادت لتظهر بموسى، أي بأمره وقصّته من فرط الحيرة والدّهشة، أو الفرح بتبنّيه. (5: 115)
البروسويّ: لتظهر بموسى وأنّه ابنها، وتفشي سرّها، وأنّها ألقته في النّيل. يقال: بدا الشّي ء بدوا وبدوّا: ظهر ظهورا بيّنا، وأبداه: أظهره إظهارا بيّنا.
الآلوسيّ: أي أنّها كادت إلخ، على أنّ (ان) هي المخفّفة من الثّقيلة، واللّام هي الفارقة، أو ما كادت إلّا تبدي به، على أنّ (ان) نافية، واللّام بمعنى"إلّا"وهو قول كوفيّ. والإبداء: إظهار الشّي ء، وتعديته بالباء لتضمينه معنى التّصريح.
وقيل: المفعول محذوف والباء سببيّة، أي تبدي حقيقة الحال بسببه، أي بسبب ما عراها من فراقه، وقيل: هي صلة، أي تبديه. وكلا القولين كما ترى، والظّاهر أنّ الضّمير المجرور لموسى عليه السّلام.
والمعنى: أنّها كادت تصرّح به عليه السّلام، وتقول: وا ابناه من شدّة الغمّ والوجد، رواه الجماعة عن ابن عبّاس، وروي ذلك أيضا عن قتادة، والسّدّيّ.
وعن مقاتل: أنّها كادت تصيح: وا ابناه، عند رؤيتها تلاطم الأمواج به، شفقة عليه من الغرق.
وقيل: المعنى أنّها كادت تظهر أمره من شدّة الفرح بنجاته، وتبنّي فرعون إيّاه.
وقيل: الضّمير للوحي إنّها كادت تظهر الوحي، وهو الوحي الّذي كان في شأنه عليه السّلام، المذكور في قوله تعالى: وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ القصص: 7، وهو خلاف الظّاهر، ولا تساعد عليه