فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 84
السّكّر. (الأزهريّ 15: 272)
الفرّاء: العرب تقول: نحن منك البراء والخلاء، والواحد والاثنان، والجميع من المؤنّث والمذكّر يقال فيه: براء، لأنّه مصدر. ولو قال: بري ء لقيل في الاثنين:
بريئان، وفي القوم: بريؤون وبرءاء. (3: 30)
أبو زيد: برأت من المرض، لغة أهل الحجاز.
وسائر العرب يقولون: برئت من المرض.
وأمّا قولهم: برئت من الدّين أبرأ براءة، وكذلك:
برئت إليك من فلان أبرأ براءة، فليس فيها غير هذه اللّغة. (الأزهريّ 15: 269)
الأصمعيّ: برأت من المرض بروء، لغة تميم. وأهل الحجاز يقولون: برأت من المرض برء. وأبرأه اللّه من مرضه إبراء. (الأزهريّ 15: 269)
مطر ذو براية: يبري الأرض ويقشرها.
والبراية: القوّة. ودابّة ذات براية، أي ذات قوّة على السّير. وقيل: هي قويّة عند بري السّير إيّاها.
ويقال: بارأت المرأة والكريّ أبارئهما مبارأة، إذا صالحتهما على الفراق. (الأزهريّ 15: 271)
اللّحيانيّ: أهل الحجاز يقولون: برأت من المرض أبرؤ برء، وبرء؛ وأهل العالية يقولون: برأت أبرأ برء، وبروء، وتميم تقول: برئت برء، وبرأ.
أهل الحجاز يقولون: أنا منك براء. وفي التّنزيل:
إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ الزّخرف: 26، ولغة تميم وغيرهم من العرب: أنا بري ء، وفي غير موضع من القرآن: إِنِّي بَرِي ءٌ الإنعام: 78.
(ابن سيدة 10: 268)
بريّات وبرايا كخطايا، وأنا البراء منه، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنّث. (ابن منظور 1: 32)
ابن الأعرابيّ: بري ء، إذا تخلّص، وبري ء، إذا تنزّه وتباعد، وبري ء، إذا اعذر وأنذر.
(الأزهريّ 15: 269)
يقال لآخر يوم من الشّهر: البراء، لأنّه قد برئ من هذا الشّهر. وابن البراء: أوّل يوم من الشّهر.
البراء من الأيّام: يوم سعد يتبرّك بكلّ ما يحدث فيه. [ثمّ استشهد بشعر]
البري ء: المتفصّي القبائح، المتنحّي عن الباطل والكذب، البعيد من التّهم، النّقيّ القلب من الشّرك.
والبري ء: الصّحيح الجسم والعقل.
(الأزهريّ 15: 272)
ابن السّكّيت: يقال: بفيه البرى، أي التّراب. (576)
مثله الأمويّ. (الأزهريّ 15: 271)
البريّة: الخلق، وأصلها من: برأ اللّه الخلق، أي خلقهم، فترك همزها كما ترك الهمز من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
(إصلاح المنطق: 357)
قد برأت من المرض أبرأ وأبرؤ برء وبروء، وبرئت أبرأ، وأصبح فلان بارئا من مرض.
وقد بريت القلم.
وقد بارأت شريكي، إذا فارقته، وقد بارأ الرّجل امرأته.
وقد باريت فلانا، إذا كنت تفعل مثل ما يفعله، وتقول: فلان يباري الرّيح سخاء.