فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 85
(إصلاح المنطق: 152)
قد تبرّأت منه تبرّؤا، وقد تبرّيت لمعروفه تبرّيا، إذا تعرّضت له. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد أبرأته ممّا عليه من الدّين.
(إصلاح المنطق: 154)
برأت من المرض أبرأ برء وبرئت أبرأ برء.
(الأزهريّ 15: 269)
أبو الهيثم: الورى والبرى: معناهما واحد، يقال:
هو خير الورى والبرى، أي خير الخلق. والبريّة:
الخلق.
والواو تبدل من الباء، فيقال: باللّه لا أفعل، ثمّ قالوا:
واللّه لا أفعل. (الأزهريّ 15: 271)
ابن قتيبة: آخر ليلة من الشّهر تسمّى: براء، يبرأ فيها القمر من الشّمس. (الأزهريّ 15: 270)
ابن أبي اليمان:"البراءة"يقال: برئت إليك من فلان فأنا أبرأ إليك منه براءة، ويقال: أنا بري ء من ذلك، ونحن بريؤون، ونحن براء منكم، ويقال: أنا برء منكم، وكذلك الجميع نحن براء منكم، وبرءاء جميعا. (88)
المبرّد: [قال عبد الرّحمان بن عوف لأبي بكر:]
"أراك بارئا يا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم". يكون من برئت من المرض وبرأت، كلاهما يقال.
فمن قال: برئت، قال: أبرأ يا فتى لا غير، ومن قال:
برأت، قال في المضارع: أبرأ وأبرؤ يا فتى، مثل فرغ يفرغ ويفرغ. والمصدر فيهما البرء يا فتى. (1: 7)
قوله: [الأعشى]
* فتى لو يباري الشّمس*
يقول: يعارض، يقال: انبرى لي فلان، أي اعترض لي في هذا المعنى. وفلان يباري الرّيح، من هذا، أي يعارض الرّيح بجوده، فهذا غير مهموز.
فأمّا بارأت الكريّ، فهو مهموز، لأنّه من: أبرأني وأبرأته.
ويقال: برأ فلان من مرضه وبري يا فتى، والمصدر منهما البرء فاعلم. وبريت القلم، غير مهموز، واللّه البارئ المصوّر، ويقال: ما برأ اللّه مثل فلان، مهموز.
وقولك: البريّة، أصله من الهمز، ويختار فيه تخفيف الهمز، ولفظ التّخفيف والبدل واحد. (2: 33)
الطّبريّ: البريّة: الخلق، وهي"فعيلة"بمعنى"مفعولة"غير أنّها لا تهمز كما لا يهمز"ملك"وهو من"لأك"لكنّه جرى بترك الهمزة، كذلك قال نابغة بني ذبيان:
إلّا سليمان إذ قال المليك له ... قم في البريّة فاحددها عن الفند
وقد قيل: إنّ"البريّة"إنّما لم تهمز، لأنّها"فعيلة"من البرى، والبرى: التّراب.
وقال بعضهم: إنّما أخذت"البريّة"من قولك: بريت العود، فلذلك لم يهمز. (1: 288)
أبرأ اللّه المريض، إذا شفاه منه، فهو يبرئه إبراء، وبرأ المريض فهو يبرأ برء. وقد يقال أيضا: برئ المريض فهو يبرأ، لغتان معروفتان. (3: 276)
الزّجّاج: برئت من الرّجل والدّين براءة، وبرئت من المرض، وبرأت أيضا برء. وقد رووا: برأت أبرؤ بروء، ولم نجد فيما لامه همزة: فعلت أفعل، نحو قرأت