فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 86
أقرؤ، وهنأت البعير أهنؤه.
وقد استقصى العلماء باللّغة هذا، فلم يجدوه إلّا في هذا الحرف.
ويقال: بريت القلم- وكلّ شي ء نحتّه- أبريه بريا، غير مهموز، وكذلك براة السّير غير مهموز.
والبرة: حلقة من حديد في أنف النّاقة، فإذا كانت من شعر فهي خزامة.
والّذي في أنف البعير من خشب، يقال له:
بالخشاش، يقال: أبريت النّاقة أبريها إبراء، إذا جعلت لها برة.
ولا يقال إلّا بالألف أبريت، ومن الخزامة خزمت- بغير ألف- وكذلك من الخشاش خششت.
والبرة: الخلخال من هذا، وتجمع البرة: برين والبري. (2: 428)
ابن دريد: برأت من المرض أبرأ برء، وبرئت برء.
وبرئت من الدّين براءة، وبارأت الكريّ مبارأة، وباريت الرّجل، إذا فعلت مثل فعله، غير مهموز.
وأصبح فلان بارئا، يهمز ولا يهمز، واللّه عزّ اسمه يبرأ الخلق، وهو البارئ المصوّر.
وجمل ذو براية، إذا كان قويّا على السّفر.
والبرءة: النّاموس، ناموس الصّائد. [ثمّ استشهد بشعر]
وبراية كلّ شي ء: ما بريته منه.
وأجمعت العرب على أنّ"البريّة"لا تهمز، وأصلها من الهمز، وكذلك ذرّيّة وخابية لا تهمزان، وهما من الهمز. (3: 203)
برأت من المرض أبرأ برء. وهذه لغة أهل الحجاز، وسائر العرب يقولون: برئت من المرض أبرأ، والمصدر فيهما البرء.
وبرئت من الدّين أبرأ براءة وبارأت الكريّ، إذا فاصلته براء.
وبارأ الرّجل امرأته، إذا باينها. وبارأت الرّجل مبارأة، إذا ذكر محاسنه فعارضته بذكر محاسنك.
فأمّا: باري الرّيح جودا، فغير مهموز.
وبرأ اللّه الخلق يبرؤهم. (3: 277)
وبارأت الكريّ مبارأة، إذا فاصلته، وكأنّك تدفع إليه الكراء ثمّ تسترجعه منه. وأبريت البعير أبريه إبراء، إذا جعلت له برة.
والبريّة أصلها الهمز، وتركت العرب همزها لكثرة استعمالهم إيّاها. (3: 443)
الهمذانيّ: يقال: برأ اللّه الخلق يبرؤهم، وفطرهم يفطرهم، وذرأهم يذرؤهم. يقال: ثلاثة أشياء أصلها الهمز ولا تهمز: الذّرّيّة من ذرأت، والنّبيّ من نبّأت، والبريّة من برأت. (94)
الأزهريّ: البرأة: قترة الصّائد الّتي يكمن فيها، والجمع: برأ. [ثمّ استشهد بشعر]
والاستبراء: أن يشتري الرّجل جارية فلا يطؤها حتّى تحيض عنده حيضة ثمّ تطهر. وكذلك إذا سباها لم يطأها حتّى يستبرئها بحيضة، ومعناه طلب براءتها من الحمل.
واستبرأ الذّكر: طلب براءته من بقيّة بول فيه؛