فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 87

بتحريكه ونتره، وما أشبه ذلك، حتّى يعلم أنّه لم يبق فيه شي ء. (15: 271)

[و بعد نقل قول أبي عمرو الشّيبانيّ قال:]

قلت: قوله:"أبرأ، إذا صادف بريا، وهو قصب السّكّر"أحسبه غير صحيح. والّذي أعرفه: أبرت، إذا صادفت بريّا، وهو سكّر الطّبرزد. (15: 272)

الفارسيّ: البراء جمع بري ء، وهو من باب رخل ورخال. (ابن سيدة 10: 268)

الصّاحب: البرء- مهموز- الخلق، برأ اللّه الخلق يبرؤهم برء، وهو البارئ.

والبرئة: الخلق- يهمز ويليّن-.

والبرء: السّلامة من السّقم، يبرأ ويبرؤ، وبرئت وبرأت وبرؤت برء.

والبرأة: ما هنأت به البعير بكفّك ليبرأ من الجرب.

والبراءة: من العيب والمكروه، برئ يبرأ فهو بري ء، وامرأة برئة، ونسوة براء، وبرءاء وبراء. وبارأت الرّجل: برئت إليه وبرئ إليّ.

وبارأت المرأة: صالحتها على المفارقة. وكذلك الكريّ إذا فاصلته.

ويقولون: أنا الخلاء البراء من هذا الأمر: أي أنا بري ء، والذّكر والأنثى والجميع فيه سواء.

وأبرأت الرّجل من الدّين والضّمان، وبرّأته منه.

وبرّأت الرّجل: صحّحت عليه البراءة من ذنب.

وأبرأته: تولّيت ذلك منه حتّى صار بريئا.

واستبرأت الشّي ء: طلبت آخره لأقطع فيه الشّبهة عن نفسي.

واستبرأت براءة ذلك الأمر.

والاستبراء: أن يستبري الرّجل جاريته لا يقربها حتّى تحيض. وأن ينقي الرّجل ذكره عند البول.

والبرأة: قترة الصّائد، وجمعها برأ.

والبراء: أوّل يوم من الشّهر، وقيل: آخر ليله منه.

ويقال له: ابن البراء.

والإبرئة: حزاز الرّأس. (10: 274)

ابن جنّيّ: يجمع"بري ء"على أربعة من الجموع:

بري ء وبراء مثل ظريف وظراف، وبري ء وبرءاء مثل شريف وشرفاء، وبري ء وأبرياء، مثل صديق وأصدقاء، وبري ء وبراء، مثل ما جاء من الجموع على"فعال"نحو: تؤام ورباء، في جمع توأم وربّى.

(ابن منظور 1: 32)

الجوهريّ: تقول: برئت منك، ومن الدّيون والعيوب براءة. وبرئت من المرض برء بالضّمّ.

وأهل الحجاز يقولون: برأت من المرض برء بالفتح، وأصبح فلان بارئا من مرضه، وأبرأه اللّه من المرض.

وبرأ اللّه الخلق برء، وأيضا هو البارئ.

والبريّة: الخلق، وقد تركت العرب همزه.

وأبرأته ممّا لي عليه، وبرّأته تبرئة.

والبرأة بالضّمّ: قترة الصّائد، والجمع: برأ، مثل صبرة وصبر. [ثمّ استشهد بشعر]

وتبرّأت من كذا، وأنا براء منه، وخلاء منه. لا يثنّى ولا يجمع، لأنّه مصدر في الأصل، مثل سمع سماعا.

فإذا قلت: أنا بري ء منه، وخليّ منه، ثنّيت، وجمعت، وأنّثت، وقلت في الجمع: نحن منه برءاء مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت