المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 201
والإتاوة: الخراج، وكلّ قسمة تقسم على قوم ممّا يجبى، وقد يجعلون الرّشوة إتاوة.
وتقول: آتيت فلانا على أمره مؤاتاة، ولا تقول:
واتيته، إلّا في لغة قبيحة لليمن. وأهل اليمن يقولون:
واتيت وواسيت وواكلت ونحو ذلك، ووامرت من أمرت، وإنّما يجعلونها واوا على تخفيف الهمزة في يؤاكل ويؤامر، ونحو ذلك. (8: 145)
سيبويه: الأتيّ: هو المفتح. وكلّ مسيل سهّلته لماء أتيّ، وهو الأتيّ. (ابن منظور 14: 15)
الضّبّيّ: يقال للسّقاء إذا تمخّض: قد جاء أتوه.
(ابن فارس 1: 50)
الكسائيّ: الأتاويّ، بالفتح: الغريب الّذي هو في غير وطنه. (الأزهريّ 14: 351)
ابن شميّل: أتى على فلان أتو، أي موت أو بلاء أصابه، يقال: إن أتى عليّ أتو فغلامي حرّ، أي إن متّ.
والأتو: المرض الشّديد، أو كسر يد أو رجل أو موت.
ويقال: أتي على يد فلان، إذا هلك له مال
(الأزهريّ 14: 353)
أبو عمرو الشّيبانيّ: رجل أتاويّ وأتاويّ وإتاويّ وأتيّ، أي غريب. (الأزهريّ 14: 352)
الفرّاء: يقال: جاء فلان يتأتّى، أي يتعرّض لمعروفك. (الجوهري 6: 2262)
أتت الأرض والنّخل أتوا، وأتى الماء إتاء، أي كثر.
(ابن فارس 1: 52)
أبو زيد: قالوا: إتاوة وثلاث إتاوات وكذلك الجميع، وهي الرّشوة في كلّ وجه. (212)
أتوته أتوة، إذا رشوته إتاوة، وهي الرّشوة. (الأزهريّ 14: 352)
يقال: تني بفلان: ائتني، وللاثنين: تياني به، وللجمع: توني به، وللمرأة: تيني به، وللجمع: تينني.
وأتيت الأمر من مأتاه ومأتاته. (ابن فارس 1: 50)
الأصمعيّ: ما أحسن أتويدي النّاقة، وما أحسن أتي يديها، يعني رجع يديها في سيرها.
(إصلاح المنطق: 140)
كلّ جدول ماء أتيّ. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: أتّ لهذا الماء، فيهيّى ء له طريقه.
وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: أنّه سأل عاصم بن عديّ الأنصاريّ عن ثابت بن الدّحداح، وتوفّي، فقال:"هل تعلمون له نسبا فيكم؟ فقال: لا، إنّما هو أتيّ فينا"، وقوله: إنّما هو أتيّ فينا، فإنّ الأتيّ الرّجل يكون في القوم ليس منهم، ولهذا قيل المسيل الّذي يأتي من بلد قد مطر فيه إلى بلد لم يمطر فيه:
أتيّ. (الأزهريّ 14: 351)
يقال: تأتّى فلان لحاجته، إذا ترفّق لها وأتاها من وجهها. (الأزهريّ 14: 352)
يقال: أتوته أتوا: أعطيته الإتاوة.
(ابن فارس 1: 51)
الإتاء: ما خرج من الأرض من الثّمر وغيره.
(ابن منظور 14: 18)
اللّحيانيّ: ما أتيتنا حتّى استأتيناك، أي استبطأناك وسألناك الإتيان. ويقال: تأتّ لهذا الأمر، أي ترفّق له.
(ابن فارس 1: 50)