المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 202
رجل أتيّ، إذا كان نافذا. (ابن فارس 1: 52)
سيل أتيّ وأتاويّ أي أتى وليس مطره علينا.
(ابن سيده 9: 547)
أبو عبيد: تأتّى للقيام، والتّأتّي: التّهيّؤ للقيام.
(الأزهريّ 14: 352)
نحوه الثّعالبيّ. (187)
ابن السّكّيت: يقال: قد جاءت آتية الجرح، وهي مدّته. (106)
ويقال: قد آتيته، إذا أعطيته. وقد أتيته، إذا جئته.
(إصلاح المنطق: 242)
شمر: ميتاء الطّريق، وميداؤه: محجّته.
(الهرويّ 1: 13)
الزّجّاج: أتى الأمر من مأتاه ومأتاته، أي من جهته ووجهه الّذي يؤتى منه، كما تقول: ما أحسن معناة هذا الكلام، تريد معناه.
وآتى إليه الشّي ء: ساقه.
والأتيّ: النّهر يسوقه الرّجل إلى أرضه.
(ابن منظور 14: 15)
آتيته الشّي ء: أعطيته. (فعلت وأفعلت: 53)
ابن دريد: أتى يأتي ويأتو أتوا وأتيا حسنا. يقال:
ما أحسن أتو قوائم النّاقة وأتيها في السّير!
والأتيّ: السّيل يأتيك من بلد مطر من غير بلدك.
ويقال: أتّ لمائك، أي سهّل له سبيلا يجري فيه.
ورجل أتيّ وأتاويّ، وهو الغريب.
وآتى يؤتي إيتاء، في معنى أعطى.
والإتاوة: الخرج أو الجزية، يؤدّيه القوم إلى الملك.
ويقال: ما أحسن أتاء هذا النّخل، أي ما أحسن ثمره، وكذلك الزّرع. (1: 170)
يقول: ما أحسن أتويدي هذه النّاقة في سيرها! أي رجع يديها.
والإتاوة: الخراج كان يؤدّى إلى الملوك في الجاهليّة.
وأتيت الرّجل آتيه أتيا، وأتوته أتوا.
والأتاء: زكاء النّخل والزّرع، وهو ما يخرجه اللّه عزّ وجلّ من ثمره.
وآتيته أوتيه إيتاء، في معنى أعطيته.
وواتيته مواتاة ووتاء، إذا طاوعته.
وأتّى لمائه يؤتيّ، إذا سهّل له سبيل الجري. والأتيّ:
السّيل، والجمع: أتيّ، إذا جاء من بلد إلى بلد لم يمطر، وكلّ مسيل سهّلته لماء فهو أتيّ. وسيل أتيّ وأتاويّ، إذا جاء من بلد إلى بلد لم يمطر، وكذلك رجل أتيّ وأتاويّ: غريب، وقوم أتاويّون، وفي الحديث:"إنّا أتاويّان".
والمأتيّ: الموضع الّذي تأتي فيه صاحبك أو تأتي منه.
وأتيت الحاجة من مأتاتها، إذا جئتها من وجهها.
وطريق ميتاء، أي مسلوك واضح. ورجل ميتاء:
جواد في معنى معطاء. (3: 216)
القاليّ: أتوان، من قولهم: أتوته آتوه، بمعنى آتيته آتيه، وهي لغة لهذيل. ويقولون: ما أحسن أتويدي النّاقة وأتي يديها، يعنون رجع يديها. (2: 211)
خرج وخراج وإتاوة واحد. (ذيل الأماليّ: 152)