فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 203

الأزهريّ: يقال: أتي فلان من مأمنه، أي أتاه الهلاك من جهة مأمنه.

وطريق ميتاء: مسلوك،"مفعال"من الإتيان.

وميتاء الطّريق وميداؤه: محجّته.

ويقال: أتّيت السّيل فأنا أؤتّيه، إذا سهّلت سبيله من موضع إلى موضع ليخرج إليه؛ وأصل هذا من الغربة، ولهذا قيل: رجل أتاويّ، إذا كان غريبا في غير بلاده.

وإتاء النّخلة: ريعها وزكاؤها وكثرة ثمارها، وكذلك إتاء الزّرع: ريعه، وقد أتت النّخلة وآتت إيتاء وإتاءة.

ومن أمثالهم: مأتيّ أنت أيّها السّواد أو السّويد، أي لا بدّ لك من هذا الأمر.

ويقال للرّجل إذا دنا من عدوّه: أتيت أيّها الرّجل.

ويقال: فرس أتيّ ومستأت ومستوت، بغير هاء، إذا أودفت، وقد استأتت النّاقة استئتاء.

(14: 350، 352 و354)

الفارسيّ: وأتيّة الجرح وآتيته: مادّته وما يأتي منه لأنّها تأتيه من مصبّها. (ابن سيده 9: 547)

ابن جنّيّ: بعض العرب يقول في الأمر من أتى: ت زيدا، فيحذف الهمزة تخفيفا، كما حذفت من: خذ وكل ومر. (ابن سيده 9: 546)

الجوهريّ: الإتيان: المجي ء، وقد أتيته أتيا. وأتوته أتوة، لغة فيه.

وتقول: آتيته على ذلك الأمر مواتاة، إذا وافقته وطاوعته، والعامّة تقول: واتيته.

وآتاه إيتاء، أي أعطاه، وآتا أيضا، أي أتى به، ومنه قوله تعالى: آتِنا غَداءَنا الكهف: 62، أي ائتنا به.

والإتاوة: الخراج، والجمع: الأتاوي. تقول منه أتوته آتوه أتوا وإتاوة.

ويقال للسّقاء إذا مخض وجاء الزّبد: قد جاء أتوه.

ولفلان أتو، أي عطاء. والإيتاء: الإعطاء.

وتأتّى له الشّي ء، أي تهيّأ. وتأتّى له، أي ترفّق، وأتاه من وجهه.

وأتّيت للماء تأتية وتأتيا، أي سهّلت سبيله.

ليخرج إلى موضع.

والأتيّ: الجدول يؤتّيه الرّجل إلى أرضه، وهو"فعيل"، يقال: جاءنا سيل أتيّ وأتاويّ، إذا جاءك ولم يصبك مطره.

والأتيّ أيضا والأتاويّ: الغريب، ونسوة أتاويّات.

واستأتت النّاقة استئتاء مهموز، أي ضبعت، وأرادت الفحل.

والإتاء: البركة والنّماء، وحمل النّخل، تقول منه:

أتت النّخلة تأتوا إتاء.

والميتاء والميداء، ممدودان: آخر الغاية؛ حيث ينتهي إليه جري الخيل.

والميتاء: الطّريق العامر. ومجتمع الطّريق أيضا ميتاء وميداء، يقال: بنى القوم بيوتهم على ميتاء واحد وميداء واحد. وداري بميتاء دار فلان وميداء دار فلان، أي تلقاء داره ومحاذية لها. (6: 2261)

ابن فارس: الهمزة والتّاء والواو والألف والياء يدلّ على مجي ء الشّي ء وإصحابه وطاعته. (1: 49)

أبو هلال: الفرق بين تبديل الشّي ء والإتيان بغيره: أنّ الإتيان بغيره لا يقتضي رفعه بل يجوز بقاؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت