فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 124
أبو عمرو الشّيبانيّ: البرج، أن يكون بياض العين محدقا بالسّواد كلّه، لا يغيب من سوادها شي ء.
(الأزهريّ 11: 56)
أبو زيد: البرج: نجل العين، وهو سعتها.
(الأزهريّ 11: 56)
ابن الأعرابيّ: برج الرّجل، إذا اتّسع أمره في الأكل والشّرب.
أبرج الرّجل، إذا جاء ببنين ملاح.
والبارج: الملّاح الفاره. (الأزهريّ 11: 56، 57)
الأصمعيّ: البوارج: السّفن الكبار، واحدتها:
بارجة، وهي القوادس والخلايا. (الأزهريّ 11: 57)
شمر: برجان: جنس من الرّوم، ويسمّون كذلك.
(الأزهريّ 11: 57)
الزّجّاج: البروج: الكواكب العظام. والبرج: تباعد ما بين الحاجبين، وكلّ ظاهر مرتفع فقد برج. وإنّما قيل لها: البروج، لظهورها وبيانها وارتفاعها.
(الأزهريّ 11: 56)
ابن دريد: البرج: من بروج الحصن أو القصر، عربيّ معروف.
والبرج: من بروج السّماء لم تعرفه العرب، إنّما كانت تعرف منازل القمر، وقد جاء في كلامهم.
والبرج: نقاء بياض العين وصفاء سوادها. وقال قوم: بل البرج والنّجل متقاربان في الصّفة، رجل أبرج وامرأة برجاء.
وتبرّجت المرأة، إذا أظهرت محاسنها. (1: 208)
الأزهريّ: البرج: سعة العين في شدّة بياض بياضها. (11: 57)
الجوهريّ: برج الحصن: ركنه، والجمع: بروج وأبراج، وربّما سمّي الحصن به، قال اللّه تعالى: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ النّساء: 78.
والبرج: واحد بروج السّماء.
وبرجان: اسم لصّ؛ يقال:"أسرق من برجان".
والبرج، بالتّحريك: أن يكون بياض العين محدقا بالسّواد كلّه، لا يغيب من سوادها شي ء.
وامرأة برجاء بيّنة البرج، ومنه قيل: ثوب مبرّج، للمعيّن من الحلل.
والتّبرّج: إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرّجال.
والإبريج: الممخضة. [ثمّ استشهد بشعر] .
ابن فارس: الباء والرّاء والجيم أصلان: أحدهما:
البروز والظّهور، والآخر: الوزر والملجأ.
فمن الأوّل: البرج، وهو سعة العين في شدّة سواد سوادها، وشدّة بياض بياضها. ومنه التّبرّج، وهو إظهار المرأة محاسنها.
والأصل الثّاني: البرج: واحد بروج السّماء. وأصل البروج: الحصون والقصور، قال اللّه تعالى: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ النّساء: 78.
ويقال: ثوب مبرّج، إذا كان عليه صور البروج.
ابن سيدة: والبرج: تباعد ما بين الحاجبين.
والبرج: سعة العين.
وقيل: سعة بياض العين وعظم المقلة وحسن