فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 125
الحدقة.
وقيل: هو نقاء بياضها وصفاء سوادها.
وقيل: هو أن يكون بياض العين محدقا بالسّواد كلّه، لا يغيب من سوادها شي ء.
برج برجا، وهو أبرج، وعين برجاء.
وتبرّجت المرأة: أظهرت وجهها.
وتباريج النّبات: أزاهيره.
والبرج: منزلتان وثلث من منازل القمر.
والجمع: أبراج، وبروج.
وكذلك: بروج المدينة والقصر، والواحد، كالواحد.
وثوب مبرّج: فيه صور البروج. [ثمّ استشهد بشعر]
والبرجان من الحساب: أن يقال: ما مبلغ كذا، أو ما جذر كذا وكذا.
والبارجة: سفينة من سفن البحر تتّخذ للقتال.
وما فلان إلّا بارجة: قد جمع فيه الشّرّ.
وبرجان: اسم أعجميّ.
والبرج: اسم شاعر.
وبرجة: فرس سنان بن أبي سنان. (7: 412)
البرج: هو للحمام: مأواه، الجمع: بروج، وأبراج.
(الإفصاح 2: 888)
البرج في السّماء: منزلة القمر، وقيل: الكوكب العظيم، وقيل: باب السّماء، الجمع: بروج، وأبراج.
والأبراج اثنا عشر برجا، وهي: الحمل وهو الكبش، والثّور، والجوزاء، والسّرطان، والأسد، والسّنبلة وهي العذراء، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدّلو، والحوت وهو السّمكة.
والجدي جديان: أحدهما: من البروج. والثّاني:
الّذي يدور مع بنات نعش. (الإفصاح 2: 910)
البرجان: حساب البرجان، قولك: ما جداء كذا في كذا؟ وما جذر كذا وكذا؟ فجداؤه: مبلغه، وجذره: أصله الّذي يضرب بعضه في بعض، وجملته: البرجان.
(الإفصاح 2: 1257)
البرج: سعة العين، وقيل: سعة بياض العين وعظم المقلة وحسن الحدقة. (ابن منظور 2: 211)
الطّوسيّ: أصل البروج: الظّهور، يقال: تبرّجت المرأة، إذا أظهرت محاسنها. والبرج في العين: اتّساعها لظهورها بالاتّساع. (3: 263)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 78)
الرّاغب: البروج: القصور، الواحد: برج، وبه سمّي بروج النّجوم، لمنازلها المختصّة بها، قال تعالى:
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ البروج: 1، وقال تعالى:
الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا الفرقان: 61، وقوله تعالى: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ النّساء: 78.
يصحّ أن يراد بها بروج في الأرض، وأن يراد بها بروج النّجم، ويكون استعمال لفظ"المشيّدة"فيها على سبيل الاستعارة. [ثمّ استشهد بشعر]
وأن يكون البروج في الأرض، وتكون الإشارة إلى ما قال الآخر. [ثمّ استشهد بشعر]
وثوب مبرّج: صوّرت عليه بروج، فاعتبر حسنه، فقيل: تبرّجت المرأة، أي تسبهّت به في إظهار المحاسن.
وقيل: ظهرت من برجها، أي قصرها.