فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 134

فصل الصّيف.

وتقطع الثّلاثة الأولى من الجنوبيّة في ثلاثة أشهر أيضا، أوّلها اليوم الثّاني والعشرون من شهر سبتمبر، وهذه المدّة هي فصل الخريف. وتقطع الثّلاثة الثّانية من الجنوبيّة في ثلاثة أشهر أيضا، أوّلها اليوم الثّاني والعشرون من شهر ديسمبر، وهذه المدّة هي فصل الشّتاء. (30: 97)

نحوه عبد الكريم الخطيب (15: 1512) ، والحجازيّ (30: 34) .

عزّة دروزة: البرج: من البروج وهو الارتفاع والبروز، ثمّ صار يطلق على القصر العالي وعلى القلاع والحصون. وتطلق على المدارات السّماويّة الّتي يدور فيها القمر أو الشّمس أو الكواكب السّيّارة، على ما كان معروفا في وقت نزول القرآن. (1: 251)

الطّباطبائيّ: البروج: جمع برج، وهو الأمر الظّاهر، ويغلب استعماله في القصر العالي لظهوره على النّاظرين. ويسمّى البناء المعمول على سور البلد للدّفاع:

برجا، وهو المراد في الآية، لقوله تعالى: وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ* وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ الحجر: 16، 17.

فالمراد بالبروج: مواضع الكواكب من السّماء؛ وبذلك يظهر أنّ تفسير البروج بالبروج الاثني عشر، المصطلح عليها في علم النّجوم، غير سديد.

وفي الآية إقسام بالسّماء المحفوظة بالبروج، ولا يخفى مناسبته لما سيشار إليه من القصّة، ثمّ الوعيد والوعد، وسنشير إليه. (20: 249)

المصطفويّ: أي ذات أبنية عالية، متجلّية مشرقة جالبة، وهي الكواكب.

ومعلوم أنّ الأبنية والبروج في كلّ محلّ بحسبه، وبروج السّماء بهذه العظمة والسّعة الّتي لم تدرك إلى الآن منتهاها، لا بدّ أن تكون ملايين من الكواكب العظيمة البناء الّتي توصف في الكتب المربوطة. (1: 227)

بروجا

1 -وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا. الحجر: 16

ابن عبّاس: قصورا، ويقال: نجوما، وهي النّجوم الّتي يهتدى بها في ظلمات البرّ والبحر.

(تنوير المقباس: 217)

البروج: النّجوم.

مثله الحسن وقتادة. (الطّبرسيّ 3: 331)

أنّها بروج الشّمس والقمر، أي منازلها.

(ابن الجوزيّ 4: 387)

مجاهد: الكواكب. (الطّبريّ 14: 14)

مثله قتادة ومقاتل. (ابن الجوزيّ 4: 387)

العوفيّ: هي قصور في السّماء فيها الحرس.

(ابن الجوزيّ 4: 387)

أبو صالح: هي النّجوم العظام.

(ابن الجوزيّ 4: 387)

الكواكب السّيّارة. (أبو حيّان 5: 449)

قتادة: الكواكب من غير قيد. (الآلوسيّ 14: 22)

النّجوم العظام، سمّيت بروجا لظهورها.

(ابن الجوزيّ 4: 387)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت