فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 142
ورمى عقرب بقوس لجدي ... نزح الدّلو بركة الحيتان
[ثمّ ذكر أسماءها وقال:]
وهي منازل الكواكب السّيّارة السّبعة، وهي: المرّيخ وله الحمل والعقرب، والزّهرة ولها الثّور والميزان، وعطارد وله الجوزاء والسّنبلة، والقمر وله السّرطان، والشّمس ولها الأسد، والمشتري وله القوس والحوت، وزحل وله الجدي والدّلو.
وهي في الأصل القصور العالية، فأطلقت عليها على طريق التّشبيه. (19: 27)
سيّد قطب: البروج، على الأرجح: منازل الكواكب السّيّارة، ومداراتها الفلكيّة الهائلة. والفخامة هنا تقابل في الحسّ ذلك الاستخفاف في قول المشركين:
"و ما الرّحمن"؟ فهذا شي ء من خلقه ضخم هائل، عظيم في الحسّ وفي الحقيقة، وفي هذه البروج تنزل الشّمس.
نحوه عبد الكريم الخطيب. (10: 54)
الطّباطبائيّ: الظّاهر أنّ المراد بالبروج: منازل الشّمس والقمر من السّماء أو الكواكب الّتي عليها، كما تقدّم في قوله: وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ* وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ الحجر:
16، 17، وإنّما خصّت بالذّكر في الآية للإشارة إلى الحفظ والرّجم المذكورين. (15: 235)
طه الدّرّة: أي منازل للكواكب السّبعة السّيّارة.
وأصل البروج: القصور العالية، قال تعالى: أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ النّساء: 78.
سمّيت هذه المنازل بروجا، لأنّها للكواكب السّيّارة كالمنازل الرّفيعة الّتي هي القصور لسكّانها، وهي اثنا عشر. [فذكرها ثمّ قال:]
والكواكب السّيّارة هي: المرّيخ وله الحمل والعقرب، والزّهرة ولها الثّور والميزان، وعطارد- ويمنع من الصّرف لصيغة منتهى الجمع- وله الجوزاء والسّنبلة، والقمر وله السّرطان، والشّمس ولها الأسد، والمشتري وله القوس والحوت، وزحل- ويمنع من الصّرف للعلميّة والعدل- وله الجدي والدّلو، وانظر الآية (16) من سورة الحجر، وسورة ياسين (39) ، لمعرفة منازل القمر.
تبرّجن- تبرّج
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى.
الأحزاب: 33
ابن عبّاس: ولا تتزيّنّ بزينة الكفّار في الثّياب الرّقاق الملوّنة. (تنوير المقباس: 353)
كان فيما بين نوح وإدريس، وكانت ألف سنة، وإنّ بطنين من ولد آدم، كان أحدهما يسكن السّهل، والآخر يسكن الجبل. وكان رجال الجبل صباحا، وفي النّساء دمامة، وكان نساء السّهل صباحا، وفي الرّجال دمامة، وإنّ إبليس أتى رجلا من أهل السّهل في صورة غلام، فأجر نفسه منه، وكان يخدمه، واتّخذ إبليس شيئا مثل ذلك الّذي يزمر فيه الرّعاء، فجاء فيه بصوت لم يسمع مثله، فبلغ ذلك من حولهم، فانتابوهم يسمعون إليه، واتّخذوا عيدا يجتمعون إليه في السّنة، فتتبرّج الرّجال