فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 172
والسّفر الّذي يجوز فيه قصر الصّلاة: أربعة برد، وهي ثمانية وأربعون ميلا، بالأميال الهاشميّة الّتي في طريق مكّة.
وقيل لدابّة البريد: بريد لسيره في البريد. [ثمّ استشهد بشعر]
والبرد: سحكك الحديد بالمبرد، أي السّوهان"بالفارسيّة".
والبرد: ثوب من برود العصب والوشي.
والبردد: كساء مربّع أسود، فيه صغر ونحو ذلك، تلتحف به العرب.
وقوله تعالى: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا النّبأ: 24، يقال: نوما.
وضربه حتّى برد، أي مات.
وبرد فلان في أيديهم، أي صار في أيديهم، لا يفدى ولا يطلب.
وبردا الجراد: جناحاه، قال ذو الرّمّة:
* إذا تجاوب من برديه ترنيم*
الكسائيّ: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة".
قوله:"الغنيمة الباردة"إنّما وصفها بالبرد، لأنّ الغنيمة إنّما أصلها من أرض العدوّ، ولا تنال ذلك إلّا بمباشرة الحرب والاصطلاء بحرّها، يقول: فهذه غنيمة ليس فيها لقاء حرب ولا قتال.
وقد يكون أن يسمّى"باردة"لأنّ صوم الشّتاء ليس كصوم الصّيف الّذي يقاسى فيه العطش والجهد.
وقد قيل في مثل:"ولّ حارّها من تولّي قارّها"يضرب للرّجل يكون في سعة وخصب ولا ينيلك منه شيئا، ثمّ يصير منه إلى أذى ومكروه، فيقال: دعه حتّى يلقى شرّه كما لقي خيره، فالقارّ هو المحمود، وهو مثل الغنيمة الباردة، والحارّ هو المذموم المكروه.
(أبو عبيد 1: 307)
ابن شميّل: إذا قال: وابرده على الفؤاد، إذا أصاب شيئا هيّنا، وكذلك: وابرداه على الفؤاد.
(الأزهريّ 14: 107)
ثوب برود، ليس له زئبر. (الصّغانيّ 2: 197)
الفرّاء: هي لك بردة نفسها، أي خالصا، وهو لي بردة يميني، إذا كان لك معلوما. (الأزهريّ 14: 107)
قالت الدّبيريّة: البردة: التّخمة، وكذلك الطّنى والرّان.
(الفرّاء 14: 104)
أبو زيد: يقال: أصابه براد وبرود، إذا ضعف من هزال ومرض، فوجد فترة في عظامه ولحمه، وضعفت منّته، وهي القوّة. وجماعها: المنن.
وقد برد الرّجل يبرد برادا وبرودا، وهو رجل بارد، إذا أصابه البراد والبرود. (219)
الأصمعيّ: ضرب حتّى برد: معناه حتّى مات، والبرد: النّوم. (الأزهريّ 14: 105)
قلت لأعرابيّ: ما يحملكم على نومة الضّحى؟
قال: إنّها مبردة في الصّيف مسخنة في الشّتاء.
(الجوهريّ 2: 446)