فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 173
أبو عبيد: يقال: بردت عينه بالكحل أبردها بردا، وسقيته شربة بردت بها فؤاده، وكلاهما من البرود.
وسحابة بردة، إذا كانت ذات برد.
(الأزهريّ 14: 107)
سقيته فأبردت له إبرادا، أي سقيته باردا.
(الجوهريّ 2: 448)
ابن الأعرابيّ: البردة: الثّقلة على المعدة.
(الأزهريّ 14: 104)
البرد: النّحت، يقال: بردت الخشبة بالمبرد أبردها بردا، إذا نحتّها.
والبرد: تبريد العين، والبرود: كحل يبرّد العين، والبرود من الشّراب: ما يبرّد الغلّة، وأنشد:
* ولا يبرّد الغليل الماء*
(الأزهريّ 14: 105)
ويقال: أبرد طعامه وبرده وبرّده.
والأبارد: النّمور، واحدها: أبرد، يقال للنّمر الأنثى: أبرد والخنيثمة. والبرديّ: ضرب من تمر الحجاز، جيّد معروف. (الأزهريّ 14: 108)
الباردة: الرّباحة في التّجارة ساعة يشتريها، والباردة: الغنيمة الحاصلة بغير تعب، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة"لتحصيله الأجر بلا ظمإ في الهواجر. (الأزهريّ 14: 108)
ابن السّكّيت: عيش بارد، أي طيّب. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 14: 107)
البردان والأبردان: الغداة والعشيّ، وهما الرّدقان، والصّرعان، والقرّتان. (الأزهريّ 14: 108)
نحوه ابن الشّجريّ. (الأمالي 1: 240)
شمر: رأيت أعرابيّا بحزيميّة، وعليه شبه منديل من صوف قد اتّزر به، فقلت: ما نسمّيه؟ فقال: بردة.
(الأزهريّ 14: 107)
ثوب برود، إذا لم يكن دفيئا ولا ليّنا من الثّياب، ورجل به بردة، وهو تقطير البول ولا ينبسط إلى النّساء.
(الأزهريّ 14: 108)
أبو طالب: قولهم: لم يبرد بيدي منه شي ء، فالمعنى لم يستقرّ ولم يثبت، وأنشد:
* اليوم يوم بارد سمومه*
وأصله من النّوم والقرار، يقال: برد، أي نام. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 14: 105)
أبو الهيثم: برد الموت على مصطلاه، أي ثبت عليه، وبرد لي عليه من الحقّ كذا، أي ثبت.
ومصطلاه: يداه ورجلاه ووجهه وكلّ ما برز منه، فبرد عند موته وصار حرّ الرّوح منه باردا، فاصطلى النّار ليسخنه. (ابن منظور 3: 85)
الدّينوريّ: البرديّ بالضّمّ: من جيّد التّمر، يشبه البرنيّ. (ابن سيدة 19: 323)
شجرة مبرودة: طرح البرد ورقها.
(ابن سيدة 19: 321)
ابن أبي اليمان: البرد: النّوم والهدوء، قال اللّه جلّ ثناؤه: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا النّبأ: 24، ويكون"البرد"هاهنا: النّسيم.
وروي عن بعض الأعراب أنّه قال ومعه شيخ: أيّها النّاس إنّ شيخي هذا قد منعه البرد. وكلّ ما قرّ وثبت