فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 174

فقد برد، ومن ذلك قول الشّاعر:

* اليوم يوم بارد سمومه*

أراد أنّه ثابت دائم، ومنه قول الرّجل: ما برد بيدي من فلان شي ء، ومنه قول النّاس: قد برد جلد فلان على كذا، إذا عرض عليه شي ء فلم يجد غيره، فصبر عليه.

المبرّد: من أمثال العرب:"منع البرد البرد"، أي أصابني من البرد ما منعني من النّوم.

(الفخر الرّازيّ 31: 14)

ثعلب: بردت عيني أبردها بالضّمّ، أي كحلتها بالبرود بفتح الباء، وهو كحل يبرد حرارة ألمها، وكذلك: برد الماء حرارة جوفي يبردها. (13)

نحوه الزّجّاج. (فعلت وأفعلت: 54)

"و إن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا"البرد هنا:

الرّيق، والنّقاخ: الماء العذب. (الزّبيديّ 2: 297)

الزّجّاج: أرض مبردة: أصابها البرد، لغة في مبرودة. (الصّاغانيّ 2: 196)

ابن دريد: يقال: بردت الماء وأبردته، وليس أبردته بقويّ. (1: 24)

البرد: ضدّ الحرّ، ولي على فلان ألف بارد، أي ثابت لا يزول. [ثمّ استشهد بشعر]

وبرد الشّي ء والحيّ، إذا مات كأنّه قد عدم حرارة الرّوح.

والبرود: كلّ ما بردت به شيئا، مثل برود العين، ونحوه.

وبردت الشّي ء أبرده بردا وبرّدته تبريدا، إذا صيّرته باردا، ولا يقال: أبردته. [ثمّ استشهد بشعر]

والإبردة في وزن"إفعلة": برد يجده الرّجل في جوفه، أو في بعض أعضائه.

والبرد: الواحد من البرود.

وبردت الحديد أبرده بردا، إذا حككته بالمبرد، وما يسقط منه: البرادة.

والبرديّ: نبت يشبه القصب، عربيّ معروف.

والبريد، عربيّ معروف. [ثمّ استشهد بشعر]

والبرد: ما يسقط من السّماء. وسحاب برد وأبرد.

[ثمّ استشهد بشعر]

والبرد: جمع بردة: ضرب من الثّياب فيه خطوط.

[ثمّ استشهد بشعر]

وتبريد: اسم، وقد سمّت العرب: أبرد، وبردا، وبريدة، وبريدا. واحسب"بريدا"بطنا من العرب.

نفطويه: العرب تقول: أنا أتبرّد وأبترد بذاك، أي أستريح. (الهرويّ 1: 151)

الأزهريّ: في الحديث:"أصل كلّ داء البردة"سمّيت التّخمة بردة، لأنّ التّخمة تبرد المعدة، فلا تستمرئ الطّعام، ولا تنضجه.

برد لي عليه كذا كذا درهما، أي ثبت.

بردت الخشبة بالمبرد أبردها بردا، إذا نحتّها. [ثمّ ذكر قول محمّد بن كعب القرظيّ المتقدّم وقال:]

قلت: لا أعرف محمّد بن كعب هذا، غير أنّ الّذي قاله صحيح من كلام العرب، وذلك أنّهم ينزلون للتّغوير في شدّة الحرّ، ويقيلون، فإذا زالت الشّمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت