فهرس الكتاب

الصفحة 2015 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 195

لما حكى اللّه عنه: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الصّافّات:

84، أي خال من جميع الأسباب والعوارض، وبردت عليه النّار لصحّة توكّله ويقينه، مع أنّ نار العشق غالبة على كلّ شي ء. (5: 498)

الطّباطبائيّ: خطاب تكوينيّ للنّار تبدّلت به خاصّة حرارتها وإحراقها وإفنائها بردا وسلاما، بالنّسبة إلى إبراهيم عليه السّلام، على طريق خرق العادة، وبذلك يظهر أن لا سبيل لنا إلى الوقوف على حقيقة الأمر فيه تفصيلا؛ إذ الأبحاث العقليّة عن الحوادث الكونيّة إنّما تجري فيما لنا علم بروابط العلّيّة والمعلوليّة فيه من العاديّات المتكرّرة، وأمّا الخوارق الّتي نجهل الرّوابط فيها فلا مجرى لها فيها.

نعم نعلم إجمالا أنّ لهمم النّفوس دخلا فيها. وقد تكلّمنا في ذلك في مباحث الإعجاز، في الجزء الأوّل من الكتاب. (14: 303)

2 -لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا. النّبأ: 24

ابن عبّاس: يريد النّوم والماء.

(الطّبرسيّ 5: 424)

البرد: الشّراب البارد المستلذّ. (أبو حيّان 8: 414)

النّوم، بلغة هذيل. (اللّغات: 50)

البرد: النّوم. (القرطبيّ 19: 180)

مثله مجاهد، والسّدّيّ، والكسائيّ، وفضل بن خالد، وأبو معاذ النّحويّ (القرطبيّ 19: 180) ، والأخفش، والفرّاء، وقطرب، والعتبيّ (الفخر الرّازيّ 31: 14) ، وأبو عبيدة (الطّبرسيّ 5: 424) ، والقمّيّ(2:

الحسن: أي روحا وراحة.

مثله عطاء، وابن زيد. (القرطبيّ 19: 180)

قتادة: كنّى بالبرد عن الرّوح، لما بالعرب من الحرّ حتّى قالوا: برد اللّه عيشك، أي طيّبه اعتبارا بما يجد الإنسان من اللّذّة في الحرّ من البرد.

(البروسويّ 10: 303)

أنّه الرّاحة. (الماورديّ 6: 187)

مقاتل: لا يذوقون في جهنّم بردا ينفعهم من حرّها، ولا شرابا ينفعهم من عطشها. (الطّبرسيّ 5: 424)

الفرّاء: إنّ النّوم ليبرد صاحبه، وإنّ العطشان لينام، فيبرد بالنّوم. (3: 228)

ابن أبي اليمان: يكون البرد هاهنا النّسيم.

الطّبريّ: يقول: لا يطعمون فيها بردا يبرّد حرّ السّعير عنهم، إلّا الغسّاق، ولا شرابا يرويهم من شدّة العطش الّذي بهم، إلّا الحميم.

وقد زعم بعض أهل العلم بكلام العرب: أنّ البرد في هذا الموضع النّوم، وأنّ معنى الكلام: لا يذوقون فيها نوما ولا شرابا، واستشهد لقيله ذلك بقول الكنديّ:

بردت مراشفها عليّ فصدّني ... عنها وعن قبلاتها البرد

يعني بالبرد: النّعاس، والنّوم إن كان يبرد غليل العطش، فقيل له من أجل ذلك البرد، فليس هو باسمه المعروف، وتأويل كتاب اللّه على الأغلب من معروف كلام العرب، دون غيره. (30: 12)

الزّجّاج: قيل: نوما، وجائز أن يكون لا يذوقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت