فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 202

يبرّه. (الطّبرسيّ 1: 98)

سيبويه: ولا يقال لصاحبه [البرّ] : برّار، على ما يغلب في هذا النّحو، لأنّ هذا الضّرب إنّما هو سماعيّ لا اطّراديّ. (الزّبيديّ 3: 38)

الضّبّيّ: [بعد نقل قول الأخفش قال:]

من هذا قولهم:"لا يعرف هرّا من برّ"أي لا يعرف الهرهرة من البربرة. (أبو زيد: 251)

الهرّ: سوق الغنم، والبرّ: دعاء الغنم.

(الأزهريّ 15: 188)

الأحمر: بررت قسمي، وبررت والدي.

(الأزهريّ 15: 186)

ابن عيينة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"الحجّ المبرور ليس له جزاء إلّا الجنّة"؛ تفسير"المبرور": طيب الكلام، وإطعام الطّعام. (الأزهريّ 15: 186)

أبو عمرو الشّيبانيّ:"هو أقصر من برّة"يعني واحدة البرّ، أي إنّ البرّة غاية في القصر.

(ابن فارس 1: 179)

الفرّاء: برّ حجّه. فإذا قالوا: أبرّ اللّه حجّه، قالوا بالألف.

والبرّ في اليمين مثله. (الأزهريّ 15: 187)

البربريّ: الكثير الكلام بلا منفعة.

(الأزهريّ 15: 189)

أبو عبيدة: وبرّة: اسم للبرّ معرفة، لا تنصرف.

[ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 178)

أبو زيد: وإذا اختلط البرّ بالشّعير فهو غليث، وقد غلثته وأغلثته غلثا. (218)

الهرّ: السّنّور، والبرّ: الفأرة. (251)

ويقال إذا كثر ولد الرّجل أو كثر القوم: قد أبرّ إبرارا وأعرّ إعرارا وأبرّوا وأعرّوا، فالعرّ: الحرب، والبرّ:

الخير، ومعناه هو يضرّ وينفع إذا كثر ولده. (256)

بررت في قسمي، وأبرّ اللّه قسمي. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 187)

الأصمعيّ: البرير: ثمر الأراك، والمرد: غضّه، والكباث: نضيجه.

البربرة: الصّوت.

والبربور: الجشيش من البرّ.

(الأزهريّ 15: 188)

برّت سلعته، إذا نفقت.

والأصل في ذلك: أن تكافئه السّلعة بما حفظها وقام عليها، تكافئه بالغلاء في الثّمن. [ثمّ استشهد بشعر]

ومن كلام سليمان:"من أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه"، المعنى من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته، أخذ من الجوّ والبرّ.

والجوّ كلّ بطن غامض، والبرّ: المتن الظّاهر.

فجاءت هاتان الكلمتان على النّسبة إليهما بالألف والنّون. (الأزهريّ 15: 187)

أبرّت الأرض، إذا كثر برّها، كما يقال: أبهمت، إذا كثر بهماها.

والبربور: الجشيش من البرّ، يقال للخبز: ابن برّة، وابن حبّة، غير مصروفين.

البرير: اسم لما أدرك من ثمر العضاه، فإذا انتهى ينعه اشتدّ سواده. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 178)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت