المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 202
يبرّه. (الطّبرسيّ 1: 98)
سيبويه: ولا يقال لصاحبه [البرّ] : برّار، على ما يغلب في هذا النّحو، لأنّ هذا الضّرب إنّما هو سماعيّ لا اطّراديّ. (الزّبيديّ 3: 38)
الضّبّيّ: [بعد نقل قول الأخفش قال:]
من هذا قولهم:"لا يعرف هرّا من برّ"أي لا يعرف الهرهرة من البربرة. (أبو زيد: 251)
الهرّ: سوق الغنم، والبرّ: دعاء الغنم.
(الأزهريّ 15: 188)
الأحمر: بررت قسمي، وبررت والدي.
(الأزهريّ 15: 186)
ابن عيينة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"الحجّ المبرور ليس له جزاء إلّا الجنّة"؛ تفسير"المبرور": طيب الكلام، وإطعام الطّعام. (الأزهريّ 15: 186)
أبو عمرو الشّيبانيّ:"هو أقصر من برّة"يعني واحدة البرّ، أي إنّ البرّة غاية في القصر.
(ابن فارس 1: 179)
الفرّاء: برّ حجّه. فإذا قالوا: أبرّ اللّه حجّه، قالوا بالألف.
والبرّ في اليمين مثله. (الأزهريّ 15: 187)
البربريّ: الكثير الكلام بلا منفعة.
(الأزهريّ 15: 189)
أبو عبيدة: وبرّة: اسم للبرّ معرفة، لا تنصرف.
[ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 178)
أبو زيد: وإذا اختلط البرّ بالشّعير فهو غليث، وقد غلثته وأغلثته غلثا. (218)
الهرّ: السّنّور، والبرّ: الفأرة. (251)
ويقال إذا كثر ولد الرّجل أو كثر القوم: قد أبرّ إبرارا وأعرّ إعرارا وأبرّوا وأعرّوا، فالعرّ: الحرب، والبرّ:
الخير، ومعناه هو يضرّ وينفع إذا كثر ولده. (256)
بررت في قسمي، وأبرّ اللّه قسمي. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 187)
الأصمعيّ: البرير: ثمر الأراك، والمرد: غضّه، والكباث: نضيجه.
البربرة: الصّوت.
والبربور: الجشيش من البرّ.
(الأزهريّ 15: 188)
برّت سلعته، إذا نفقت.
والأصل في ذلك: أن تكافئه السّلعة بما حفظها وقام عليها، تكافئه بالغلاء في الثّمن. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن كلام سليمان:"من أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه"، المعنى من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته، أخذ من الجوّ والبرّ.
والجوّ كلّ بطن غامض، والبرّ: المتن الظّاهر.
فجاءت هاتان الكلمتان على النّسبة إليهما بالألف والنّون. (الأزهريّ 15: 187)
أبرّت الأرض، إذا كثر برّها، كما يقال: أبهمت، إذا كثر بهماها.
والبربور: الجشيش من البرّ، يقال للخبز: ابن برّة، وابن حبّة، غير مصروفين.
البرير: اسم لما أدرك من ثمر العضاه، فإذا انتهى ينعه اشتدّ سواده. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 178)