فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 215
أيّام فتح أفريقش الملك أفريقيّة.
والمبرّ: الضّابط.
والبريراء كحميراء: جبال بني سليم. والبرّة:
موضع قتل فيه قابيل هابيل، وبلا لام: اسم زمزم، وعمّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وقريتان باليمامة عليا وسفلى.
ومبرّة: أكمة قرب المدينة الشّريفة.
والبرّى كقرّى: الكلمة الطّيّبة. والبربار والمبربر:
الأسد. وابترّ: انتصب منفردا عن أصحابه. والمبرّر من الضّأن: الّتي في ضرعها لمع.
وسمّوا برّا وبرّة وبرّة وبريرا.
وأصلح العرب أبرّهم، أي أبعدهم في البرّ.
و"من أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه"نسبة على غير قياس. والبرّانيّة: قرية ببخارى.
والبرابير: طعام يتّخذ من فريك السّنبل والحليب.
وبرّه كمدّه: قهره بفعال أو مقال.
و"لا يعرف هرّا من برّ"أي ما يهرّه ممّا يبرّه، أو القطّ من الفأر، أو دعاء الغنم من سوقها، أو دعاءها إلى الماء من دعائها إلى العلف، أو العقوق من اللّطف، أو الكراهيّة من الإكرام، أو الهرهرة من البربرة.
والبربر بالضّمّ: الكثير الأصوات، وبالكسر: دعاء الغنم. (1: 384)
الطّريحيّ: والبرّ: الصّلة، ومنه"بررت والدي أي أحسنت الطّاعة إليه ورفقت به، وتحرّيت محارمه وتوفّيت مكارمه."
والبرّ بالكسر: الاتّساع في الإحسان والزّيادة، ومنه سمّيت البرّيّة، بالفتح والتّشديد، لاتّساعها، والجمع: البراريّ.
ومنه الحديث:"فوق كلّ برّ برّ حتّى يقتل في سبيل اللّه".
ومنه حديث المصلّي:"يتناثر عليه البرّ من مفرق رأسه إلى أعنان السّماء".
والبرّ بالضّمّ: القمح، ومنه حديث الفطرة:"فرض رسول اللّه الفطرة صاعا من برّ أو صاعا من قمح"وهو نوع من البرّ.
وأبرّ اللّه حجّك: لغة في برّ اللّه حجّك، أي قبله.
والحجّ المبرور: الّذي لا يخالطه شي ء من المآثم، وقيل: المقبول المقابل بالبرّ وهو الثّواب، ومنه الدّعاء:
"اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا".
ومنه:"برّ حجّك يا آدم"على البناء للمجهول، أي كان حجّك مقبولا أو خالصا نقيّا ممّا يشوبه من الشّوائب والمآثم.
وفلان يبرّ خالقه، أي يطيعه. وتباروا:"تفاعلوا"من البرّ.
والبرّ بالفتح: خلاف البحر.
والبرّ: من أسمائه تعالى، وهو العطوف على عباده الّذي عمّ برّه جميع خلقه، يحسن إلى المحسن بتضعيف الثّواب، وإلى المسي ء بالصّفح والعفو وقبول التّوبة.
وبرّ اللّه قسمه وأبرّه، أي صدّقه، ومنه:"لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه".
أي لو حلف على وقوع شي ء لأبرّه، أي صدّقه وصدّق يمينه، ومعناه أنّه لو حلف يمينا على أنّه يفعل الشّي ء أو لا يفعله جاء الأمر فيه على ما يوافق يمينه،