فهرس الكتاب

الصفحة 2036 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 216

لعظم منزلته وإن أحقر عند النّاس، وقيل: لو دعاه لأجابه.

وفي حديث زمزم:"احفر برّه"بفتح الموحّدة وتشديد المهملة، سمّاها بذلك لكثرة منافعها وسعة مائها.

وبرّة، بالباء الموحّدة التّحتانيّة والرّاء المهملة المشدّدة على ما صحّ من النّسخ: أحد أوصياء الأنبياء المتأخّرين عن نوح عليه السّلام.

وفي الدّعاء:"أعوذ بكلمات اللّه التّامّات الّتي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر"قرئت بالوجهين الفتح والكسر.

وفيه:"اجعل قلبي بارّا"أي مطيعا محسنا، واجعله خالصا في البرّ لا يخالطه إثم.

والبرّانيّة: الظّاهر، والجوّانيّة: الباطن، ومنه:

"خالطوهم- يعني أعداء الدّين- بالبرّانيّة ولا تخالطوهم بالجوّانيّة".

والبربر: جيل من النّاس، يقال: أوّل من سمّاهم بهذا الاسم أقريقيس الملك لمّا ملك بلادهم.

وقد جاء في الحديث:"الباه في أهل بربر". ونقل أنّ في الجزائر كثير منهم.

والبرير: ثمر الأراك، ومنه:"مالنا طعام إلّا البرير".

والبريرة، بالباء الموحّدة والياء المثنّاة من تحت، المتوسّطة بين الرّائين المهملتين، وفي الآخر هاء: مملوكة كانت عند زوج لها يسمّى"مغيث"بضمّ الميم والغين المعجمة وبعدها ياء مثنّاة ثمّ ثاء مثلّثة، فأشترتها عائشة واعتقتها، فخيّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إن شاءت بقيت عنده وإن شاءت فارقته. (3: 218)

مجمع اللّغة: برّ رحمه كضرب ونصر برّا ومبرّة:

وصله وأحسن معاملته.

وبرّ الوالدين: التّوسّع في الإحسان إليهما.

البرّ: من أسماء اللّه تعالى، ومعناه العطوف على عباده بلطفه، وبالإحسان إليهم.

والبرّ: ضدّ البحر.

والبرّ: الكثير الطّاعة، وجمعه: أبرار.

والبارّ: من يصدر عنه البرّ والطّاعة، وجمعه: بررة.

والبرّ: كلمة جامعة لكلّ صفات الخير. (1: 91)

محمّد إسماعيل إبراهيم: برّ والديه: وصلهما وأحسن معاملتهما، فهو برّ، وجمعه: أبرار، وبارّ، جمعه:

بررة، وهم المتوسّعون في الإحسان والبرّ.

وبرّ قوله: صدق، وبرّ خالقه، أطاعه، وبرّت اليمين:

صدقت، وبرّ اللّه الصّلاة: قبلها، فهي مبرورة.

وأبرّ القسم: أمضاه على الصّدق، وأبرّ: سافر في البرّ، وأبرّ القوم: كثروا، وأبرّ على القوم: غلبهم.

والبرّ: ضدّ البحر، والبرّ: اسم جامع لكلّ معاني الخير والرّحمة، والبرّ: من أسماء اللّه الحسنى، ومعناه الكثير الإحسان، الّذي يزيد فضله وخيره فوق ما يتصوّر الطّائعون والمحسنون. (1: 64)

العدنانيّ:"التّبرير والتّسويغ".

ويخطّئون من يقول: الغاية تبرّر الواسطة، ويقولون:

إنّ الصّواب هو: الغاية تسوّغ الواسطة، لأنّ المعجمات لا تذكر أنّ الفعل برّر، يعني سوّغ، ما عدا الوسيط الّذي قال: برّر عمله: زكّاه، وذكر من الأسباب ما يبيحه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت