المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 318
وبرّق بعينه تبريقا، إذا لألأها من شدّة النّظر.
والبراق: دابّة يركبها الأنبياء.
والأباريق: جمع إبريق.
والبرقان: جمع برقانة، وهي جرادة تلوّنت بخطوط صفر وسود. (5: 155)
المؤرّج السّدوسيّ: برّق فلان تبريقا، إذا سافر سفرا بعيدا. وبرّق منزله، أي زيّنه وزوّقه. وبرّق فلان في المعاصي، إذا لجّ فيها. وبرّق بي الأمر، أي أعيا عليّ.
(الأزهريّ 9: 134)
اليزيديّ: برق وجهه بالدّهن يبرق برقا وله بريق، وكذلك برقت الأديم أبرقه برقا، وبرّقته تبريقا.
(ابن فارس 1: 225)
ابن شميّل: البرقة: ذات حجارة وتراب، وحجارتها الغالب عليها البياض، وفيها حجارة حمر وسود، والتّراب أبيض أعفر، وهو يبرق لك بلون حجارتها وترابها، وإنّما برّقها اختلاف ألوانها وتنبت أسنادها وظهرها البقل والشّجر نباتا كثيرا، يكون إلى جنبها الرّوض أحيانا. (الأزهريّ 9: 132)
أبو عمرو الشّيبانيّ: البرق: ما دفع في السّيل من قبل الجبل. (ابن فارس 1: 226)
قطرب: الأبرق: الجبل يعارضك يوما وليلة، أملس لا يرتقى. (ابن فارس 1: 226)
أبو عبيدة: برق الرّجل وأبرق، إذا أوعد وتهدّد، وكذلك برقت السّماء وأبرقت. والاختيار في هذا برق الرّجل وبرقت السّماء.
مثله أبو زيد. (فعلت وأفعلت: 3)
أبو زيد: إذا أدمت الطّعام بدسم قليل قلت: برقته أبرقه برقا.
مثله اللّحيانيّ. (الأزهريّ 9: 133)
البرقة: قلّة الدّسم في الطّعام.
ويقال: أبرق الرّجل، إذا أمّ البرق، أي قصده.
ومرّت بنا اللّيلة سحابة برّاقة وبارقة.
(الأزهريّ 9: 199)
نحوه اللّحيانيّ. (ابن فارس 1: 221)
البروق: شجرة ضعيفة. (ابن فارس 1: 225)
الأصمعيّ: برقت السّماء ورعدت، وبرق الرّجل يبرق ورعد يرعد، إذا تهدّد. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 9: 131)
نحوه ابن السّكّيت. (إصلاح المنطق: 226)
برق السّقاء يبرق برقا، وذلك إذا أصابه الحرّ، فيذوب زبده ويتقطّع فلا يجتمع، يقال: سقاء برق.
برق والبرقاء: حجارة رمل مختلطة، وكذلك البرقة. (الأزهريّ 9: 132)
يقال: أبرق فلان بسيفه إبراقا، إذا لمع به.
ويقال: رأيت البارقة: ضوء برق السّيوف.
ويقال: مرّت بنا اللّيلة بارقة، أي سحابة فيها برق، فما أدري أين أصابت.
والعرب تقول:"هو أعذب من ماء البارقة".
(ابن فارس 1: 222)
البرقان: ما اصفرّ من الجراد وتلوّنت فيه خطوط واسودّ، ويقال: رأيت دبا برقانا كثيرا في الأرض، الواحدة: برقانة، كما يقال: ظبية أدمانة وظباء