فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 319

أدمان. (ابن فارس 1: 227)

اللّحيانيّ: حبل أبرق، لسواد فيه وبياض.

(الأزهريّ 9: 132)

يقال من الغنم: أبرق، وبرقاء للأنثى، ومن الدّوابّ:

أبلق، وبلقاء للأنثى، ومن الكلاب: أبقع وبقعاء.

(الأزهريّ 9: 132)

إبريق، إذا كانت برّاقة.

وأبرقت المرأة وبرّقت، إذا تحسّنت وتعرّضت.

(الأزهريّ 9: 132)

البارقة: السّيوف، على التّشبيه بها لبياضها. ورأيت البارقة، أي بريق السّلاح.

وبرق بصره برقا وبرق يبرق بروقا: دهش فلم يبصر. (ابن منظور 10: 15)

أبرق بسيفه: إذا لمع، ولا أفعله ما أبرق في السّماء نجم، أي ما طلع، وكلّه من البرق. (ابن سيدة 6: 399)

برق الطّعام يبرقه برقا: إذا صبّ فيه السمن.

(ابن سيدة 6: 400)

يقال للنّاقة إذا شالت ذنبها كاذبة وتلقّحت وليست بلاقح: أبرقت النّاقة، فهي مبرق وبروق، وضدّها المكتام. (ابن فارس 1: 223)

ابن الأعرابيّ: الأبرق: الجبل مخلوطا برمل، وهي البرقة. وكلّ شيئين خلطا من لونين فقد برقا، وبرّقت رأسه بالدّهن. (الأزهريّ 9: 132)

عمل رجل عملا فقال به بعض أصحابه: برّقت وعرّقت.

معنى برّقت: لوّحت بشي ء ليس له مصداق، وعرّقت: أقللت.

البرق: الضّباب، والبرق: العين المنفتحة.

(الأزهريّ 9: 134)

برقت فهي بارق، إذا تشذّرت بذنبها من غير لقح.

(ابن فارس 1: 224)

برق الرّجل: ذهبت عيناه في رأسه، ذهب عقله.

(ابن فارس 1: 225)

شهرزور قبّحها اللّه؛ إنّ رجالها لنزق، وإنّ عقاربها لبرق، أي إنّها تشول بأذنابها كما تشول النّاقة البروق.

(ابن سيدة 6: 399)

أبو نصر الباهليّ: أبرق الرّجل، إذا لمع بسيفه.

(الجوهريّ 4: 1448)

ابن السّكّيت: منهنّ البرّاقة، وهي البيضاء البرّاقة الثّغر. وإنّما دعيت برّاقة، لبياض ثغرها، وبريقه، والدّهثمة: الماجدة السّهلة الحرّة، ورجل دهثم. (321)

البريقة: وجمعها: برائق، اللّبن تصبّ عليه الإهالة.

وقد برقوا اللّبن، إذا صبّوا عليه إهالة وسمنا. وابرقوا الماء بزيت، أي صبّوا عليه زيتا قليلا. (641)

نحوه أبو صاعد الكلابيّ. (الجوهريّ 4: 1448)

والبرق: الّذي يبرق في الغيم.

والبرق أيضا: مصدر برق طعامه يبرقه برقا، إذا صبّ عليه شيئا من زيت قليل.

والبرق: أن يبرق البصر، وهو أن يتحيّر فلا يطرف. [ثمّ استشهد بشعر]

والبرق أيضا: الحمل، وأصله فارسيّ معرّب.

(إصلاح المنطق: 44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت