فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 327
عليه فجي ء ببرقة، وهي أخرى.
قيل: سمّي بذلك لنصوع لونه وشدّة تلألئه وبريقه، وقيل: بل لكونه أبيض، وقيل: لسرعة مرّه وقوّة حركته، تشبيها له بالبرق، ويحتمل اجتماع الكلّ فيه.
في حديث قتادة:"تسوقهم النّار سوق البرق الكسير"أي الحمل المكسور القوائم. وهو فارسيّ معرّب، أصله: بره، أي تسوقهم سوقا رفيقا، كما يساق الحمل الظّالع. (1: 150)
ابن الأثير: فيه:"أبرقوا فإنّ دم عفراء أزكى عند اللّه من دم سوداوين"أي ضحّوا بالبرقاء، وهي الشّاة الّتي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود.
وقيل: معناه اطلبوا الدّسم والسّمن، من برقت له، إذا دسّمت طعامه بالسّمن.
وفي حديث الدّجّال:"إنّ صاحب رايته في عجب ذنبه مثل ألية البرق، وفيه هلبات كهلبات الفرس".
البرق بفتح الباء والرّاء: الحمل، وهو تعريب"بره"بالفارسيّة.
ومنه حديث الدّعاء:"إذا برقت الأبصار"يجوز كسر الرّاء وفتحها، فالكسر بمعنى الحيرة، والفتح من البريق: اللّموع.
وفيه:"كفى ببارقة السّيوف على رأسه فتنة"أي لمعانها، يقال: برق بسيفه وأبرق، إذا لمع به.
ومنه حديث عمّار:"الجنّة تحت البارقة"أي تحت السّيوف.
وفي حديث أبي إدريس:"دخلت مسجد دمشق فإذا فتى برّاق الثّنايا"وصف ثناياه بالحسن والصّفاء، وأنّها تلمع إذا تبسّم كالبرق، وأراد صفة وجهه بالبشر والطّلاقة.
ومنه الحديث:"تبرق أسارير وجهه"أي تلمع وتستنير كالبرق، وقد تكرّرت في الحديث.
وفيه ذكر"برقة"هو بضمّ الباء وسكون الرّاء:
موضع بالمدينة، به مال، كانت صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منها. (1: 119)
الفيّوميّ: البرق معروف. وبرقت السّماء برقا من باب"قتل"وبرقانا أيضا: ظهر منها البرق.
وبرق الرّجل وأبرق: أوعد بالشّرّ.
والبراق: دابّة نحو البغل، تركبه الرّسل عند العروج إلى السّماء. (1: 45)
الفيروز اباديّ: البرق: فرس ابن العرقة، وواحد بروق السّحاب، أو ضرب ملك السّحاب وتحريكه إيّاه لينساق فترى النّيران.
وبرقت السّماء بروقا وبرقانا: لمعت أو جاءت ببرق، والبرق: بدا، والرّجل: تهدّد وتوعّد كأبرق.
والشّي ء برقا وبريقا وبرقانا: لمع، وطعامه بزيت أو سمن: جعل فيه منه قليلا، والنّجم: طلع، والمرأة برقا:
تحسّنت وتزيّنت كبرّقت.
والنّاقة: شالت بذنبها وتلقّحت وليست بلاقح، كأبرقت فيهما، فهي بروق ومبرق من مباريق، وبصره:
تلألأ.
وكفرح ونصر برقا وبروقا: تحيّر حتّى لا يطرف، أو دهش فلم يبصر، والسّقاء: أصابه الحرّ فذاب زبده وتقطّع فلم يجتمع، وسقاء برق ككتف، والغنم كفرح: